تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
وقال : ابن قتيبة - بعد ذكر الشعر في غريب كلامه عليه السلام - : كانت أمّ عليّ عليه السّلام سمّته - وأبو طالب غائب - حين ولدته أسدا - باسم أبيها أسد بن هاشم ابن عبد مناف - فلمّا قدم أبو طالب غيّر اسمه وسمّاه عليّا ، وحيدرة اسم من أسماء الأسد . والسندرة : شجرة يعمل منها القسي والنبل ، قال [ الشاعر ] : حنوت لهم بالسندري الموتّر ورواه أيضا أبو بكر أحمد بن مروان المالكي الدينوري - المتوفى سنة : ( 333 ) في الحديث : ( 904 ) من كتاب المجالسة وجواهر العلم : ج 3 ، ص 268 ، ط 1 ، قال : حدثنا محمد بن الفرج [ الأزرق قال : ] أخبرنا أبو النضر ، عن عكرمة بن عمار ، عن إياس بن سلمة ، عن أبيه عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنّه قال يوم خيبر :
أنا الذي سمتّني أمي حيدره * كليق غابات كريه المنظرة أفيهم بالصاع كيل السندرة
[ قال المؤلف أحمد بن مروان : ] وسمعت ابن قتيبة يفسّره وقال : معنى قوله : « أنا الذي سمتني أمّي حيدرة » ذكروا أنّ عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ولد وأبو طالب غائب ، فسمّته أمّه فاطمة ابنة أسد - وهي أمّ عليّ - « أسدا » بأسم أبيها ، فلما قدم أبو طالب كره هذا الاسم الذي سمّته به أمّه وسمّاه عليّا ، فلمّا رجز عليّ يوم خيبر ذكر ذلك الاسم الذي سمّته به أمّه . وحيدرة اسم من أسامي الأسد وهي أشجعها كأنّه قال : أنا الأسد . والسندرة : شجرة يعمل منها القسيّ والنبل ، قال الهذلي :