مصعب بن عمير صاحب رسول اللّه عليه السلام قتل يوم أحد :
ليسوا كقتلى من الكفّار أدخلهم * نار الجحيم على أبوابها الأصد
الأصد من الوصيد يقال أوصدت الباب وأصدته أي أغلقته . والوصيد أيضا الفناء من قوله جلّ وعزّ :
وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ
.
[ وروى سبط ابن الجوزي في عنوان : « ذكر نسب عليّ عليه السلام » من أول كتاب تذكرة الخواص ، ص 19 ، قال : ] وقال [ عليّ عليه السلام يرثي أباه ] أيضا :
أرقت لطير آخر الليل غرّدا * يذكّرني شجوا عظيما مجدّدا
أبا طالب مأوى الصعاليك ذا الندى * جوادا إذا ما أصدر الأمر أوردا
فأمست قريش يفرحون بموته * ولست أرى حيّا يكون مخلّدا
أرادوا أمورا زيّنتها حلومهم * سنوردهم يوما من الغيّ موردا
يرجّون تكذيب النبي وقتله * وأن يفترى قدما عليه ويجحدا
كذبتم وبيت اللّه حتى نذيقكم * صدور العوالي والحسام المهنّدا
فإمّا تبيدونا وإمّا نبيدكم * وإمّا تروا سلم العشيرة أرشدا
وإلّا فإنّ الحيّ دون محمد * بني هاشم خير البريّة محتدا
وروى ابن عساكر في الحديث : ( 87 ) من ترجمة أبي طالب عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 63 ، ص 312 / أو ص 196 ، وفي ط دار الفكر : ج 66 ، ص 344 ، قال :
أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور ، أنبأنا أبو طاهر المخلص ، أنبأنا رضوان بن أحمد بن عبد الجبّار ، أنبأنا يونس بن بكير « 1 » :
عن ابن إسحاق ؛ قال : وقال عليّ بن أبي طالب [ عليه السلام ] يرثي أباه حين مات :
هامش
( 1 ) وبين هذا السند والمتن كانت قصة باطلة أسقطناها .