تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
وفرّ أبو عمرو هبيرة لم يعد * لنا وأخو الحرب المجرّب عائد نهتهم سيوف الهند أن يقفوا لنا * غداة التقينا والرماح المصايد « 1 »
وذكره أيضا الحافظ السروي في عنوان : « قتاله عليه السلام في يوم الأحزاب » من مناقب آل أبي طالب : ج 3 ، ص 137 ، وفي ط دار الأضواء : ج 3 ، ص 63 . ونسب الحافظ ابن شهرآشوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال :
إنّ الذي قد اصطفى محمّدا * وأظهر الأمر به وأيّدا وسرّ من والا وأكبا الحسّدا * وأحسن الذخر له ومهّدا وجاء بالنور المضيء المحمدا ؟ * وناصح اللّه وخاف الموعدا
هكذا نسبه إلى أمير المؤمنين عليه السلام الحافظ السروي في فصل إعجاز النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم في أفعاله من كتاب مناقب آل أبي طالب : ج 1 ، ص 133 ، وفي ط ص 175 . ورواه باختصار محمد بن رستم الطبري الإمامي في أواخر الباب الأخير من كتاب المسترشد ؛ ص 160 ، ط 1 ، وفي ط 2 ؛ ص 377 ، وقال ما معناه : ثمّ إنّ الذين تابعوا عليّا عليه السلام هم المؤمنون الأجلّاء من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ؛ منهم سلمان الفارسي الذي أدرك العلم الأوّل والعلم الآخر . ومنهم عمّار بن ياسر الذي ملىء إيمانا إلى حشاشته ؟ وقال فيه النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : « عمّار جلدة ما بين عينيّ » وهذا كان حين حمل حجارة [ لبناء
هامش
( 1 ) المصائد صفة للرماح ، وحذف منه تاء التأنيث للضرورة .