أرقت لنوح آخر الليل غرّدا * [ نعين ] لشيخى والرئيس المسوّدا « 1 »
أبا طالب مأوى الصعاليك ذا النّدى * وذا الحلم لا خلفا « 2 » ولم [ يلف ] قعددا
أخا الهلك خلّي ثلمة سيسدّها * بنو هاشم أو يستباح ويضهدا « 3 »
فأمست قريش يفرحون لفقده * ولست أرى حيّا لشيء مخلّدا « 4 »
أرادت أمورا رتّبتها حلومهم * ستوردهم يوما من الغيّ موردا « 5 »
يرجّون تكذيب النبي وقتله * وأن يفتروا بهتا [ عليه ] ويجحدا « 6 »
كذبتم وبيت اللّه حتى نذيقكم * صدور العوالي والصفيح المهنّدا « 7 »
ويبدو منّا منظر ذو كريهة * إذا ما تسربلنا الحديد المسرّدا « 8 »
فإمّا تبيدونا وإمّا نبيدكم * وإمّا تروا سلم العشيرة أرودا « 9 »
وإلّا فإنّ الحيّ دون محمّد * بنو هاشم خير البرية محتدا « 10 »
هامش
( 1 ) ما وضعناه بين المعقوفين أخذناه مما رواه عمر بن خضر في الباب : ( 15 ) من كتاب وسيلة المتعبدين : ج 4 - من القسم 2 - ص 150 . وفي الديوان « لشيخي ينعى . . . » .
( 2 ) كذا في وسيلة المتعبدين ، وفي أصلي : « وذا الحلم لا خلفا ولم يك قعددا » .
( 3 ) هكذا جاء في وسيلة المتعبدين ، غير أن فيه : « لا يسدّها » وفي أصلي : « أخا الملك . . . فيهمدا » .
( 4 ) وفي وسيلة المتعبّدين : « فأضحت قريش . . . » .
( 5 ) كذا في أصلي ؛ وفي كتاب وسيلة المتعبّدين :أرادوا أمورا ربّبتها حلومهم ؟ * ستوردهم يوما من الغيّ مورداولكن قال محقّقه في هامشه : رسم خطّها غير واضح ؛ ولعلّه « زيّنتها » كما جاء في الديوان المنسوب إليه عليه السلام .
( 6 ) ومثله في المخطوطة من وسيلة المتعبدين غير أنّ فيه : « ترجّون . . . » .
( 7 ) العوالي : جمع عالية : الرماح . أعلى القناة أو النصف الذي يلي السنان . والصفيح : السيف العريض . والمهنّد : المصنوع ببلدة الهند ؛ أو بسيفها .
( 8 ) تسربلناه : تقمّصناه وجعلناه ثوبا ولباسا . والمسرّد : المنسوج بانتظام وتتابع .
( 9 ) كذا في أصلي ، وفي وسيلة المتعبّدين والمحكي عن ديوان أمير المؤمنين عليه السلام : « أرشدا » .
( 10 ) المحتد - بكسر التاء - : الأصل وجوهر الشيء .