فإنّ له منكم من اللّه ناصرا * ولست بلاق صاحب اللّه أوحدا « 1 »
نبيّ أتى من كلّ وحي بحظّه * فسمّاه ربّي في الكتاب محمّدا « 2 »
أغرّ كضوء البدر صورة وجهه ؟ * جلا الغيم عنه ضوؤه فتوقّدا « 3 »
أمين على ما استودع اللّه قلبه * وإن قال قولا كان فيه مسدّدا
ورواها أيضا عمر بن محمّد بن الخضر المعروف ب « ملّا » الموصلي المتوفّى سنة ( 570 ) في الباب : ( 15 ) من كتابه الوسيلة : ج 4 ، قسم 2 ، ص 150 ، ولكن ظاهر سياقه أنّ القصيدة لحمزة رضوان اللّه عليه ، وهذا سهو منه أو لكاتبي كتابه وناسخيه أو طابعيه .
ورواها أيضا الكيدري في الديوان المنسوب إليه عليه السلام ؛ وعنه مشروحة في البحار : ج 35 ، ص 142 .
ورواها أيضا العلّامة الأميني رفع اللّه مقامه في الغدير : ج 7 ، ص 379 .
وقال عليه السلام في قتله عمرو بن عبد ودّ على ما رواه القضاعي في كتاب دستور معالم الحكم ؛ ص 188 :
[ و ] كانوا على الإسلام ألبا ثلاثة * فقد بزّ من تلك الثلاثة واحد « 4 »
ألبا أي مجتمعين . يقال : تألّبوا على الشيء أي اجتمعوا عليه .
هامش
( 1 ) هذان الشطران غير موجودين في طبعة الهند ، من كتاب وسيلة المتعبّدين .
( 2 ) لفظة : « بحظّه » رسم خطّها غير واضح في أصلي .
( 3 ) هذان المصراعان أيضا لا توجدان في المطبوع من وسيلة المتعبّدين .
( 4 ) بزّ : سلب وأخذ بقهر .