وروى محمد بن حبيب في عنوان : « عليّ بن أبي طالب . . . » من كتاب المغتالين ص 161 ، قال :
وكان [ عليّ عليه السلام ] يقول أيضا :
خلّوا سبيل الجاهد المجاهد * أبيت أن أعبد غير الواحد
وأيضا روى القضاعي - في المختار الأول من الباب التاسع من دستور معالم الحكم ص 183 ، ط مصر - قال :
[ وممّا ] روى أبو عبد اللّه إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي النحوي نفطويه من شعر أمير المؤمنين عليّ صلوات اللّه عليه [ قوله ] :
الحمد للّه ربّي الخالق الصمد * فليس يشركه في ملكه أحد
هو الّذي عرّف الكفّار كفرهم « 1 » * والمؤمنون سيجزيهم بما وعدوا
فإن تكن دولة كانت لنا عظة * وهل عسى أن يرى في غيّها رشد
وينصر اللّه من والاه إنّ له * نصرا ويمثل بالكفّار إذ عندوا « 2 »
فان نطقتم بفخر لا أبا لكم * فيمن تضمّن من اخواننا أحد
فإنّ طلحة غادرناه منجدلا * وللصفائح نار بيننا تقد « 3 »
يعني طلحة بن أبي العبدري ؟ وكان معه لواء المشركين يوم أحد .
هامش
( 1 ) أي أذاقهم وبال كفرهم وجزاهم به .
( 2 ) يمثل : ينتقم وينكّل .
( 3 ) غادرناه : تركناه . والصفائح : جمع الصفيحة : السيف العريض . وتقد : تشتعل .