أولئك يفتح اللّه لهم أبواب رحمته ، ويكشف عنهم ضراء نقمته . . . » .
وفي المختار ( 434 ) من قصار النهج : « اختبره تقله » أي اختبر الناس وجربهم تبغضهم ، فان التجربة تكشف لك عن مساويهم وسوء أخلاقهم كذا فسره ابن أبي الحديد .
وفي الحديث السادس عشر من باب العزلة من البحار : ج 15 ص 52 في القسم الثاني منه ، عن عدة الداعي قال : وعن الإمام الباقر عليه السّلام :
« لا يكون العبد عابدا اللّه حقّ عبادته حتّى ينقطع عن الخلق كلّهم إليه ، فحينئذ يقول : هذا خالص لي فيقبله بكرمه » .
وروى الكليني رحمة اللّه في الحديث ( 98 ) من روضة الكافي ص 128 ، معنعنا ورواه المجلسي رحمه اللّه عن الشيخ الصدوق رحمه اللّه معنعنا في الأمالي عن حفص بن غياث ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « إن قدرتم ان لا تعرفوا فافعلوا ، وما عليك ان لم يثن عليك الناس ، وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت عند اللّه محمودا » « 1 » .
وعن قرب الإسناد عن ابن سعد عن الأزدي قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ان من اغبط أوليائي عندي عبدا مؤمنا ذا حظّ من صلاح ، أحسن عبادة ربّه وعبد اللّه في السريرة وكان غامضا في الناس فلم يشر إليه بالأصابع ،
هامش
( 1 ) ذكره على التوالي في الحديث الثاني والثالث والسادس والسابع والثامن والتاسع من باب العزلة من البحار : ج 15 ص 51 .