تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
انتهائه « 1 » . وعن البرقي رحمه اللّه في المحاسن عن صفوان الجمال عن الفضال قال : « سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : طوبى لعبد نومة عرف الناس قبل معرفتهم به » . وعن عدّة الداعي : روى عبيد بن زرارة عن الصادق عليه السّلام قال : « ما من مؤمن إلّا وقد جعل اللّه له من ايمانه أنسا يسكن إليه ، حتّى لو كان على قلة جبل لم يستوحش » . وروى الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « خالط الناس تخبرهم ومتى تخبرهم تقلهم » . وقال الإمام الكاظم عليه السّلام لهشام بن الحكم رحمه اللّه : « يا هشام ! الصبر على الوحدة علامة على قوة العقل ، فمن عقل عن اللّه اعتزل أهل الدنيا والراغبين فيها ورغب فيما عند اللّه ، وكان اللّه أنيسه في الوحشة ، وصاحبه في الوحدة ، وغناه في العيلة ، ومعزّه من غير عشيرة ، يا هشام ! قليل العمل مع العلم مقبول مضاعف ، وكثير العمل من أهل الجهل مردود » « 2 » . وعن الإمام الهادي عليه السّلام ، قال : « لو سلك الناس واديا وسيعا لسلكت وادي رجل عبد اللّه وحده خالصا » . وعن الإمام أبي محمّد العسكري عليه السّلام قال : « الوحشة من الناس على قدر الفطنة بهم » . وقال عليه السّلام : « من أنس باللّه استوحش من الناس » « 3 » .
هامش
( 1 ) كذا في البحار ، وكأنه مأخوذ من مصباح الشريعة إلّا أنه سقط من نسخة البحار ذكره . ( 2 ) الحديث السابع عشر من باب العزلة من البحار : ج 15 ص 52 طبعة الكمباني . ( 3 ) الحديث العاشر من باب العزلة من القسم الثاني من المجلد الخامس عشر من البحار ص 51 ، نقلا عن الدرّة الباهرة ، وأمّا الحديثان المتقدمان فرواهما في الحديث ( 15 ، و 18 ) من الباب عن عدة الداعي .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 101 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي