انتهائه « 1 » .
وعن البرقي رحمه اللّه في المحاسن عن صفوان الجمال عن الفضال قال :
« سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : طوبى لعبد نومة عرف الناس قبل معرفتهم به » .
وعن عدّة الداعي : روى عبيد بن زرارة عن الصادق عليه السّلام قال :
« ما من مؤمن إلّا وقد جعل اللّه له من ايمانه أنسا يسكن إليه ، حتّى لو كان على قلة جبل لم يستوحش » .
وروى الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « خالط الناس تخبرهم ومتى تخبرهم تقلهم » .
وقال الإمام الكاظم عليه السّلام لهشام بن الحكم رحمه اللّه : « يا هشام ! الصبر على الوحدة علامة على قوة العقل ، فمن عقل عن اللّه اعتزل أهل الدنيا والراغبين فيها ورغب فيما عند اللّه ، وكان اللّه أنيسه في الوحشة ، وصاحبه في الوحدة ، وغناه في العيلة ، ومعزّه من غير عشيرة ، يا هشام ! قليل العمل مع العلم مقبول مضاعف ، وكثير العمل من أهل الجهل مردود » « 2 » .
وعن الإمام الهادي عليه السّلام ، قال : « لو سلك الناس واديا وسيعا لسلكت وادي رجل عبد اللّه وحده خالصا » .
وعن الإمام أبي محمّد العسكري عليه السّلام قال : « الوحشة من الناس على قدر الفطنة بهم » . وقال عليه السّلام : « من أنس باللّه استوحش من الناس » « 3 » .
هامش
( 1 ) كذا في البحار ، وكأنه مأخوذ من مصباح الشريعة إلّا أنه سقط من نسخة البحار ذكره .
( 2 ) الحديث السابع عشر من باب العزلة من البحار : ج 15 ص 52 طبعة الكمباني .
( 3 ) الحديث العاشر من باب العزلة من القسم الثاني من المجلد الخامس عشر من البحار ص 51 ، نقلا عن الدرّة الباهرة ، وأمّا الحديثان المتقدمان فرواهما في الحديث ( 15 ، و 18 ) من الباب عن عدة الداعي .