تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦

- 26 - ومن وصيّة له عليه السّلام لكميل بن زياد النخعي رحمه اللّه

حفص بن البختري قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : حدّثني أبي عن آبائه عليهم السّلام ، أن أمير المؤمنين عليه السّلام قال لكميل بن زياد النخعي رحمه اللّه تعالى : تبذّل ولا تشهّر ، ووار شخصك ولا تذكّر « 1 » وتعلّم واعمل ، واسكت تسلم ، تسرّ الأبرار ، وتغيظ الفجار ولا عليك إذا عرّفك اللّه دينه أن لا تعرف النّاس ولا يعرفوك . رواها عن كتاب العدّة ، في الحديث 50 ، من الباب 9 ، من البحار : ج 1 ص 80 طبعة الكمباني ، ونقلها مع زيادات جيدة مرسلة في الباب 25 ، من ارشاد القلوب 159 ، ونقلها معلم الامّة الشيخ المفيد رحمه اللّه في الاختصاص 232 ، ط 2 ، عن فرات بن أحنف ورواها أيضا في الحديث 43 ، من الباب 23 ، من الأمالي 130 ، معنعنة ، مع حذف الموصى إليه والجملة الأخيرة ؛ ورواها ابن أبي الحديد باختلاف بسيط في الحديث 22 ، من شرح المختار ( 32 ) ، من خطب
هامش
( 1 ) التبذل : ترك التزين ، ورفض التهيؤ بالهيئة الحسنة الجملية . وقوله : « ولا تشهر » يحتمل أن يكون من باب منع ، وأن يكون من باب فعل ، يقال شهره شهرا وشهرة بكذا : ذكره وعرفه به . ويقال : ذكره الشيء وذكره به أي جعله يذكره .