تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
[ كذا ] انّ عليّا قتل صبيحة إحدى وعشرين من شهر رمضان ، فسمعت الحسن ابن عليّ يخطب فذكر مناقب عليّ . أخبرنا أبو محمد الشاهد [ كذا ] ، أنبأنا أبو بكر الحافظ ، أنبأنا أبو الحسن المقري ، أنبأنا علي بن أحمد بن أبي قيس - حيلولة - وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا محمد بن محمد ، أنبأنا أبو الحسين المقري ، أنبأنا علي بن محمد ابن بشران ، أنبأنا عمر بن الحسن ، قالا : أنبأنا ابن أبي الدنيا ، أنبأنا سعيد بن يحيى الأموي ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق ، وقال ابن السمرقندي : أنبأنا أبي عن محمد بن إسحاق ، قال : مات علي في إحدى وعشرين ليلة مضت من شهر رمضان . وقال غير سعيد : انّه عاش بعد ما ضربه ابن ملجم ، الجمعة والسبت ، ومات ليلة الأحد ، لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان « 1 » ، وصلى عليه الحسن بن علي . أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنبأنا أبو الفضل بن خيرون ، أنبأنا أبو القاسم بن بشران ، أنبأنا أبو علي بن الصواف ، أنبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : قال أبي وعمي : قتل علي في سنة أربعين من مهاجر النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في شهر رمضان في ليلة إحدى وعشرين يوم الجمعة ومات ليلة الأحد . وقال الشيخ المفيد قدس اللّه نفسه ، في الفصل الثاني من أحوال أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الارشاد ، ص 12 ، طبعة النجف : وكانت وفاة أمير المؤمنين عليه السّلام قبل الفجر ، ليلة الجمعة ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان ، سنة أربعين من الهجرة قتيلا بالسيف ، قتله ابن ملجم المرادي لعنه
هامش
( 1 ) في إطلاق قوله : « قال غير سعيد . . . » نظر ، فان أخبار العامة كأقوالهم في نهاية الاختلاف ، نعم أخبارهم وأقوالهم بوقوع شهادته ورحلته عليه السّلام في الليلة التاسعة عشرة كثيرة ، وفي غيرها أيضا كثيرة ، فلا إجماع حتّى يصح إطلاق قوله : « وقال غير سعيد . . . » .