العاص ] في ليلة التسع عشرة من رمضان . . . الخ .
ونقل المسعودي في مروج الذهب : ج 2 ص 414 طبعة بيروت - بعد ذكر فرية أخذها من الطبري - انّه قال عليه السّلام في ليلة وفاته : « أما واللّه انها الليلة التي ضرب فيها يوشع بن نون ليلة سبع عشرة ، وقبض ليلة إحدى وعشرين » .
ثمّ قال المسعودي : وبقي علي الجمعة والسبت ، وقبض ليلة الأحد ودفن بالرحبة عند مسجد الكوفة .
وأيضا الظاهر من ابن أعثم الكوفي انّه عليه السّلام استشهد في الليلة الحادية والعشرين من شهر رمضان ، وانما قلنا الظاهر منه كذلك ، لأنّه صرح - كما في تاريخه المترجم بالفارسية ص 314 - انّه عليه السّلام أخبر بنته أم كلثوم في ليلة الأربعاء التاسعة عشرة من شهر رمضان ، بأنها الليلة التي وعدت ، ما كذبت ولا كذبت . ثمّ ذكر بعض ما عمله عليه السّلام وجرى عليه في تلك الليلة . والظاهر انّه لا خلاف في انّه عليه السّلام عاش بعد ما ضربه اللعين يومين ، وانه انتقل إلى جوار اللّه تعالى في الليلة الثالثة من مضربه ، فالمحصل من جميع ما ذكرناه ان ابن أعثم الكوفي قائل باستشهاد أمير المؤمنين عليه السّلام في الليلة الحادية والعشرين من شهر رمضان المبارك .
وفي ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 38 ص 125 :
وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو بكر الطبري ، قالا [ كذا ] : أنبأنا أبو الحسين بن الفضل ، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر ، أنبأنا يعقوب ، أنبأنا موسى بن إسماعيل ، أنبأنا سكين بن عبد العزيز ، عن جعفر ، عن أبيه عن جده ان عليّا طعن لإحدى وعشرين ليلة مضت من شهر رمضان ليلة التاسعة [ كذا ] وهلك لأربع وعشرين ليلة ليلة السابعة [ كذا ] . قال يعقوب : أنبأنا أبو النعمان - يعني عارما - [ كذا ] أنبأنا معتمر بن سليمان قال سمعت أبي قال سمعت حريث بن المحنش يحدث انّ عليّا قتل صبيحة إحدى وعشرين من رمضان ، قال فسمعت الحسن
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 466
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٤٦٦