تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
وروى الخوارزمي معنعنا في الحديث الثاني عشر ، من الفصل ( 26 ) في بيان شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام من مناقبه عن أبي بكر ابن أبي شيبة ، قال : ولي علي بن ابن طالب عليه السّلام ، خمس سنين ، وقتل سنة أربعين من مهاجرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو ابن ثلاث وستين سنة ، أصيب يوم الجمعة ، ودفن يوم الأحد ، الحادي والعشرين من شهر رمضان ، ودفن بظاهر الكوفة . وذكر أبو جعفر محمد بن حبيب البغدادي صاحب المحبر الكبير ، ان مدة خلافة علي كانت خمس سنين إلّا شهرين ، ثمّ قتله ابن ملجم لعنه اللّه ، ضربه قبل دخول العشر الأواخر بليلتين ، ومات أوّل ليلة من العشر الأواخر ، في سنة أربعين ، وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وصلّى عليه الحسن عليه السّلام . ونقل الزرندي في « نظم درر السمطين » ص 138 ، عن الواقدي انّه عليه السلام قتل ليلة سبع عشرة من رمضان « 1 » ليلة الجمعة ، ومات لإحدى وعشرين . وروي عن نصر بن علي انّه قال : نزل الوحي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعلي ابن أبي طالب [ ابن « ظ » ] اثنتي عشرة سنة ، وكان مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمكّة قبل الهجرة ثلاث عشرة سنة ، وأقام معه بالمدينة عشر سنين ، وعاش بعده ثلاثين سنة ، وضربه ابن ملجم لتسع عشرة خلت من رمضان ، سنة أربعين من الهجرة . . . الخ . وقال أيضا - عند بيان سبب قتله عليه السّلام ص 142 - : واتعدوا [ أي ابن ملجم ومعاهديه ] أن يكون ذلك [ أي قتل علي معاوية وعمرو بن
هامش
( 1 ) أي ضرب عليه السّلام تلك الليلة ، وهذا القول معروف عند أهل السنة ، ومخالف لأخبارنا ، من أنه عليه السّلام ضرب ليلة تسع عشر من شهر رمضان ، وكيف كان فالشاهد للمدعى هو ذيل الكلام دون صدره .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 465 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي