تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
وعليكم يا بنيّ بالتّواصل والتّباذل والتّبارّ « 1 » ، وإيّاكم والتّقاطع والتّدابر والتفرّق ، وتعاونوا على البرّ والتّقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ، واتّقوا اللّه انّ اللّه شديد العقاب . حفظكم اللّه من أهل بيت ، وحفظ فيكم نبيّكم ، أستودعكم اللّه وأقرأ عليكم السّلام ورحمة اللّه وبركاته « 2 » . ثمّ لم يزل يقول : لا إله إلّا اللّه حتّى قبض صلوات اللّه عليه ورحمته في ثلاث ليال [ مضين « ظ » ] من العشر الأواخر ، ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان « 3 » ليلة الجمعة ، سنة أربعين من الهجرة ، وكان ضرب ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان . الحديث السابع ، من الباب الثالث ، من كتاب الوصايا ، من الكافي ج 7 ص 49 طبعة الآخوندي بطهران ، بتحقيق علي أكبر الغفاري . ورواها عنه المجلسي رحمه اللّه في البحار : ج 9 ص 661 طبعة الكمباني . ورواها أيضا الطبري المعاصر للكليني رحمه اللّه في تاريخ الأمم والملوك : ج 4 ص 113 طبعة مصر . ونقلها أيضا أبو الفرج الاصفهاني في مقاتل الطالبيين ص 25 ، باختلاف
هامش
( 1 ) وفي مقاتل الطالبيين : « عليكم بالتواضع والتباذل والتبارّ . . . » . ( 2 ) وفي مقاتل الطالبيين : « أستودعكم اللّه خير مستودع وأقرأ عليكم سلام اللّه ورحمته . . . » . وفي شرح ابن أبي الحديد : « وعليكم سلام اللّه ورحمته » . ( 3 ) وهنا كلام للمجلسي الوجيه رحمه اللّه وشواهد يأتي الكلام فيها في التذييل الثاني مما ذيلنا به الوصية الشريفة ، فليرجع إليه . وفي مقتل ابن أبي الدنيا : « ثمّ لم ينطق [ عليه السلام ] إلّا ب « لا إله إلّا اللّه » حتّى قبضه اللّه في رمضان أوّل ليلة من العشر الأواخر » .