تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
لفظي يسير ، وقد أشرنا في التعليقات المتقدمة إلى مواضع الاختلاف بين رواية ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه ورواية الطبري وأبي الفرج . ورواها من طريق أبي الفرج ابن أبي الحديد في شرح المختار ( 69 ) ( من خطب النهج ) من شرحه : ج 6 ، ص 120 ، ونقلها برمّتها ابن كثير في تاريخه : ج 7 ص 327 . وذكرها حرفيّا في نظم درر السمطين 146 ط 1 ، وقال : ودعا عليه السلام بصحيفة ودواة وقال للكاتب ( أكتب ) ثمّ نقلها كما تقدم . وأشار إليها أيضا ابن الأثير في الكامل ، وكذلك ذكرها ذكرها إشارة ؛ القاضي نعمان في الحديث الثالث ، من كتاب الزكاة ، من الدعائم 240 . ورواها الطبراني في المعجم الكبير كالطبري . ونقلها عنه في مجمع الزوائد : ج 9 ص 143 . وأيضا أشار إليها في كتاب ذخائر العقبى ص 116 ، نقلا عن الفضائلي . وأخرجها أيضا الخوارزمي في المناقب ص 278 ، ط 1 ، وأشار إلى روايته إياها المجلسي الوجيه رحمه اللّه في البحار : ج 9 ، ص 660 ، طبعة الكمباني . ونقلها باختلاف لفظي طفيف في المختار ( 24 ) من كلمه عليه السّلام في تحف العقول ص 197 ، وفي طبعة ص 135 . وقال شيخ الطائفة رحمه اللّه في كتاب الغيبة ص 127 ط 1 - في رد من قال : إن أمير المؤمنين عليه السّلام حي باق - : أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال : بعث إليّ أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام بهذه الوصية مع الأخرى . أقول : مراد الشيخ رحمه اللّه والمشار إليه بقوله : « هذه الوصية » هي التي فرغنا منها الآن ، ومقصوده من قوله : « الأخرى » هي الوصية المشتملة على