لفظي يسير ، وقد أشرنا في التعليقات المتقدمة إلى مواضع الاختلاف بين رواية ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه ورواية الطبري وأبي الفرج .
ورواها من طريق أبي الفرج ابن أبي الحديد في شرح المختار ( 69 ) ( من خطب النهج ) من شرحه : ج 6 ، ص 120 ، ونقلها برمّتها ابن كثير في تاريخه : ج 7 ص 327 .
وذكرها حرفيّا في نظم درر السمطين 146 ط 1 ، وقال : ودعا عليه السلام بصحيفة ودواة وقال للكاتب ( أكتب ) ثمّ نقلها كما تقدم .
وأشار إليها أيضا ابن الأثير في الكامل ، وكذلك ذكرها ذكرها إشارة ؛ القاضي نعمان في الحديث الثالث ، من كتاب الزكاة ، من الدعائم 240 .
ورواها الطبراني في المعجم الكبير كالطبري . ونقلها عنه في مجمع الزوائد :
ج 9 ص 143 .
وأيضا أشار إليها في كتاب ذخائر العقبى ص 116 ، نقلا عن الفضائلي .
وأخرجها أيضا الخوارزمي في المناقب ص 278 ، ط 1 ، وأشار إلى روايته إياها المجلسي الوجيه رحمه اللّه في البحار : ج 9 ، ص 660 ، طبعة الكمباني .
ونقلها باختلاف لفظي طفيف في المختار ( 24 ) من كلمه عليه السّلام في تحف العقول ص 197 ، وفي طبعة ص 135 .
وقال شيخ الطائفة رحمه اللّه في كتاب الغيبة ص 127 ط 1 - في رد من قال : إن أمير المؤمنين عليه السّلام حي باق - : أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال :
بعث إليّ أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام بهذه الوصية مع الأخرى .
أقول : مراد الشيخ رحمه اللّه والمشار إليه بقوله : « هذه الوصية » هي التي فرغنا منها الآن ، ومقصوده من قوله : « الأخرى » هي الوصية المشتملة على
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 449
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٤٤٩