تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
جعل الولاية للإمام المجتبى عليه السّلام على أوقافه وصدقاته ، وهو المختار ( 66 ) المتقدم . أقول : وهذه الوصية الشريفة رواها قبل الجماعة المتقدم ذكرهم جميعا ابن أبي الدنيا في مقتل أمير المؤمنين عليه السّلام قال : حدّثنا الحسين ، حدّثنا عبد اللّه ، قال : حدّثني عبد اللّه بن يونس بن بكير : قال : حدّثني أبي ، عن أبي عبد اللّه الجعفي ، عن جابر بن يزيد ، عن محمد بن علي ، قال : « أوصى أمير المؤمنين إلى حسن : بسم اللّه الرّحمن الرحيم هذا ما أوصى به [ أمير المؤمنين ] علي بن أبي طالب . . . » ، وساق الوصية إلى آخرها باختلاف طفيف في بعض الألفاظ ، ثمّ قال بعد ختامها : حدّثنا الحسين ، حدّثنا عبد اللّه ، قال حدّثني أبي رحمه اللّه ، عن هشام بن محمد ، عن أبي عبد اللّه الجعفي ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، قال : « أوصى علي بن أبي طالب عند موته بهذه الوصية ، وكتبها كاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع ، وعلي يملي عليه » . قال أبو جعفر المحمودي : وهذا آخر ما أردنا ايراده في هذا الباب وقد تقدم في باب الخطب كثير من وصاياه عليه السّلام بالمعنى الأعم ، ونرجو اللّه تعالى ان يوفقنا لنشره ، ونأمل من وليه أمير المؤمنين ان يشفع لنا عند اللّه كي نساهم مع أوليائه في اعلاء كلمته ، ونتمنى من المؤمنين ومحبي أمير المؤمنين أن يعاونونا على البر والتقوى كما أمرهم اللّه تعالى ، وصلّى اللّه على محمد وآله الطيبين الطاهرين .

وهنا تذييلات

التذييل الأوّل :

في شواهد قوله عليه السّلام : « اللّه اللّه في أصحاب نبيكم الذين لم يحدثوا حدثا ولم يؤووا محدثا ، فان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أوصى بهم ، ولعن المحدث منهم ومن غيرهم والمؤوى للمحدث » . وفي الفصل الثالث ، من شرح المختار التاسع ، من كتب نهج البلاغة من
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 450 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي