ربّكم فلا يخلو منكم ما بقيتم ، فإنّه إن ترك لم تناظروا « 1 » وأدنى ما يرجع به من أمّه أن يغفر له ما سلف « 2 » . اللّه اللّه في الصّلاة فإنّها خير العمل ، إنّها عمود دينكم « 3 » . اللّه اللّه في الزّكاة ، فإنّها تطفئ غضب ربّكم « 4 » . اللّه اللّه في شهر رمضان ، فإنّ صيامه جنّة من النّار « 5 » . اللّه اللّه في الفقراء والمساكين فشاركوهم [ فأشركوهم « خ » ] في معايشكم .
أللّه اللّه في الجهاد بأموالكم « 6 » وأنفسكم وألسنتكم ، فإنّما يجاهد رجلان : إمام هدى ، أو مطيع له مقتد بهداه .
أللّه اللّه في ذرّيّة نبيّكم « 7 » فلا يظلمنّ بحضرتكم وبين ظهرانيكم وأنتم تقدرون على الدّفع عنهم .
أللّه اللّه في أصحاب نبيّكم الّذين لم يحدثوا حدثا ولم يؤووا محدثا ،
هامش
( 1 ) وفي الطبري : « اللّه اللّه في بيت ربّكم ، فلا تخلوه ما بقيتم ، فانّه ان ترك لم تناظروا . . . » .
وفي مقاتل الطالبيين : « فانّه ان ترك لم تناظروا وانّه ان خلي منكم لم تناظروا . . . » . وهذه الفقرة ساقطة من الطبعة التي حققها محمد أبو الفضل إبراهيم من شرح ابن أبي الحديد .
( 2 ) أمه أي قصده ، وهو من باب نصر ، ومصدره كمصدره أيضا .
( 3 ) وفي مقاتل الطالبيين : « واللّه اللّه في الصّلاة فانّها عماد دينكم . . . » .
( 4 ) وفي مقاتل الطالبيين : « اللّه اللّه في زكاة أموالكم . . . » .
( 5 ) وفي رواية أبي الفرج : « واللّه اللّه في صيام شهر رمضان ، فإنه جنّة من النّار . . . » .
( 6 ) وفي مقاتل الطالبيين : « واللّه اللّه في الجهاد بأموالكم وأنفسكم . . . » كذا في الطبعة البيروتية ، ولفظة « في سبيل اللّه » غير موجودة في شرح ابن أبي الحديد بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم .
( 7 ) وعن أبي الفرج - كما في شرح ابن أبي الحديد - : « واللّه اللّه في أهل بيت نبيكم فلا يظلمن بين أظهركم . . . » وصحفت في الطبعة البيروتية « بأمة نبيكم » وصحفت في بعض المصادر : « بذمة نبيكم » وهذه شنشنة أعرفها من أخزم .