تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
شرح ابن أبي الحديد : ج 14 ص 86 طبعة مصر ، قال : ولما نزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في مسيره إلى بدر - بيوت السقيا ، أمر أصحابه ان يستقوا من بئرهم ودعا لأهل المدينة فقال : « اللّهمّ ان إبراهيم عبدك وخليلك ونبيّك دعاك لأهل مكّة ، واني محمد عبدك ونبيك أدعوك لأهل المدينة ، ان تبارك لهم في صاعهم ومدهم وثمارهم ، اللّهمّ حبب إلينا المدينة واجعل ما بها من الوباء بخم ، اللّهمّ اني حرمت ما بين لابتيها ، كما حرم إبراهيم خليلك مكّة » . وقريب منه في مادة « مدينة يثرب » من معجم البلدان : ج 7 ص 426 . وفي الحديث الأوّل من باب ترجمة علي عليه السّلام من تاريخ ابن عساكر : ج 37 ص 112 ، قال : أخبرنا أبو المظفر بن القشيري ، أنبأنا أبو سعد الأديب أنبأنا أبو عمرو بن حمدان ، أنبأنا أبو يعلى الموصلي ، أنبأنا أبو خيثمة ، أنبأنا مروان بن معاوية الفزاري ، أنبأنا منصور بن حيان ، أنبأنا أبو الطفيل عامر ابن واثلة ، قال : كنت عند علي بن أبي طالب ، فأتاه رجل فقال : ما كان صلّى اللّه عليه وسلّم يسر إليك . فغضب ثمّ قال : ما كان النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يسر إلي شيئا كتمه الناس « 1 » غير انّه حدّثني كلمات أربع قال : فقال : ما هن أمير المؤمنين ؟ قال قال : لعن اللّه من لعن والديه ، ولعن اللّه من ذبح لغير اللّه ، ولعن اللّه من آوى محدثا ، ولعن اللّه من غيّر منار الأرض . [ و ] رواه عن أبي خيثمة زهير بن حرب . وقريب منه في ترجمة إسماعيل بن حمدويه البيكاني الخراساني من تاريخ دمشق أيضا ، ج 6 ص 15 .
هامش
( 1 ) كأن مراد السائل شيئا خاصا ، أو زمانا مخصوصا ، وإلّا فقد تواتر عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أن عليّا باب علمي . وكذا تواتر عنه عليه السّلام قوله : « علمني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ألف باب من العلم ، كلّ باب منه يفتح ألف باب » وفي رواية : « يفتح من كلّ باب منه ألف ألف باب » بل الأدلة الخاصة الواردة عنه عليه السّلام ( من أن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عهد إليه وسمى له المؤمنين والمنافقين إلى يوم القيامة ) كثيرة ، وبعضها ذكرناها في باب إخباره عليه السّلام بالغيب .