قال ابن حجر تحت الرقم ( 4130 ) من كتاب الإصابة : ج 2 ص 192 :
صعصعة بن صوحان العبدي - تقدم ذكر أخويه زيد وسيحان - قال أبو عمر :
كان مسلما في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولم يره . قلت : وله رواية عن عثمان وعلي ، وشهد صفين مع علي ، وكان خطيبا فصيحا ، وله مع معاوية مواقف . وقال الشعبي : كنت أتعلم منه الخطب ، وروى عنه أيضا أبو إسحاق السبيعي ، والمنهال بن عمرو ، وعبد اللّه بن بريدة وغيرهم . مات بالكوفة في خلافة معاوية . وقيل : بعدها . وذكر العلائي في أخبار زياد : ان المغيرة [ ابن شعبة ] نفى صعصعة بأمر معاوية من الكوفة إلى الجزيرة ، أو إلى البحرين . وقيل :
[ نفاه ] إلى جزيرة ابن كافان « 1 » فمات بها . وأنشد له المرزباني :
هلّا سألت بني الجارود أي فتى * عند الشفاعة والباب ابن صوحان
كنّا وكانوا كأمّ أرضعت ولدا * عقّا ولم نجز بالإحسان إحسانا
قال أبو جعفر المحمودي : ومن سجية ابن حجر الاخلال بذكر الجهات المهمة ، أو الإشارة إليها بنحو الإبهام والإجمال ، وللمناقشة معه فيما اخلّ به في ترجمة صعصعة محل آخر .
وقال أبو عمر الكشي رحمه اللّه - تحت الرقم ( 19 ) من رجاله طبعة النجف ص 64 - : قال محمد بن مسعود : حدّثني أبو جعفر حمدان بن أحمد ، قال : حدّثني معاوية بن حكيم ، عن أحمد بن أبي نصر ، قال : كنت عند أبي الحسن الثاني عليه السّلام ، قال : ولا أعلم إلّا قام ونفض الفراش بيده ثمّ قال
هامش
( 1 ) كذا في النسخة ، ولعلها محرف « بني كاوان » قال في باب الجيم والزاي ، من معجم البلدان : ج 3 ص 103 ، « جزيرة كاوان » ، ويقال : جزيرة بني كاوان ، ( وهي ) جزيرة عظيمة ، وهي جزيرة لافت ، وهي من بحر فارس بين عمان والبحرين ، افتتحها عثمان ابن أبي العاص الثقفي في أيام عمر بن الخطاب لما أراد غزو فارس في البحرين ، مر بها في طريقه وكانت من أجل الجزائر عامرة آهلة ، وفيها قرى ومزارع ، وهي الآن خراب . وذكر المسعودي انها كانت سنة 333 عامرة آهلة .