تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
وأصحابه ، والظاهر أن شمر بن أبرهة هو أبو شمر . والظاهر أيضا ان هذا الشخص هو الذي نقل لصعصعة خطبة يزيد بن أسد البجلي من قواد معاوية بصفين ، وانه كان فيهم حين خطب يزيد بن أسد البجلي ، ثمّ تركهم ولحق بأمير المؤمنين عليه السّلام وذكر الخطبة لصعصعة كما في ص 141 ، من كتاب صفين ط 2 ، بمصر سنة 1382 ، فعلى هذا فالصواب ما هو في نسخة أصل الكتاب : « ابن أبرهة » لا ما أختاره محمد هارون من أن الصواب : « أبرهة » ، فراجع . وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق : ج 63 ص 1285 ، أبو شمر بن أبرهة ابن الصباح بن لهيعة بن شيبة بن مرثد بن ركف بن [ ظ ] منوف بن شرحبيل ست [ كذا ] الحمد بن [ كذا ] معدي كرب ، ويقال : ابن شرحبيل بن لهيعة بن عبد اللّه ، وهو مصبح بن عمر بن ذي أصبح [ كذا ] واسمه الحارث بن مالك بن زيد بن غوث بن سعد بن عوف بن عدي بن ملك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جسم بن عبد شمس بن زائر بن [ كذا ] عوف بن حمير بن قطن بن عوف بن زهير بن أيمن بن حمير بن سبأ الأصبحي أخو كريب بن أبرهة « 1 » ، يقال : ان له صحبة ، وهو مصري أخذه معاوية في الرهن وسجنه . وقيل : ان أبا شمر وفد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ، أنبأنا أبو محمد الكناني ، أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر ، أنبأنا أبو الميمون ، أنبأنا أبو زرعة ، أخبرني الحرث بن مسكين ، عن ابن وهب - حيلولة - . وأخبرنا أبو محمد بن حمزة ، أنبأنا أحمد بن ثابت الحافظ . وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا محمد بن هبة اللّه ، قالا : أنبأنا محمد بن الحسين ، أنبأنا عبد اللّه ، أنبأنا يعقوب ، أنبأنا ابن ركين وأبو الطاهر ،
هامش
( 1 ) لعله الذي قتله أمير المؤمنين عليه السّلام بصفين كما في تاريخ ابن عساكر : ج 46 ص 96 ، وفي كتاب صفين ص 315 طبعة مصر .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 434 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي