تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
ان أبي هيّاج « 1 » . وكتب علي بن أبي طالب بيده لعشر خلون من جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين « 2 » . أقول ورواها مع الوصية السالفة في الحديث التاسع عشر ، من الباب ( 102 ) من البحار : ج 9 طبعة الكمباني ص 517 ، وفي الطبعة الثالثة ج 41 ص 40 ، نقلا عن الكافي .

وهنا تذنيبات

نذكر فيها خلاصة ترجمة شهود الوصية الشريفة ، ولا نشبع المقام بطول الكلام ، إذ لطوله مقام آخر .

التذنيب الأوّل :

في ترجمة أبي شمر بن أبرهة بن الصباح الحميري رحمه اللّه . قال شيخ الطائفة رحمه اللّه - تحت الرقم ( 34 ) من باب من عرف بكنيته أو بقبيلته ، من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الرجال ص 65 ، طبعة النجف - : أبو شمر بن أبرهة بن الصباح الحميري ، وكان من أهل الشام ،
هامش
( 1 ) وفي التهذيب : « وسعيد بن قيس وهيّاج بن أبي الهيّاج » . ( 2 ) وفي مقتله عليه السّلام تأليف ابن أبي الدنيا ، ص 35 : « هذا ما قضى به في ولائده السبع عشرة ، [ و ] شهد عبيد اللّه بن أبي رافع ، وهياج بن أبي هياج ، وكتب عليّ بن أبي طالب [ هنا ] الكتاب بيده لعشر خلون من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين » . قال عبيد اللّه [ بن محمد بن عمر بن علي عليه السّلام الراوي للحديث ] : وكان بين مقتله وبين كتابه هذا أربعة أشهر وثلاث عشرة ليلة ، وفي طريقه الثاني المنتهي إلى عمرو ابن دينار : « هذا ما قضيت به في ولائدي السبع عشرة ، واللّه المستعان على كلّ حال ، شهد أبو [ كذا ] شهد أبو هياج ، وعبيد اللّه بن أبي رافع وكتب [ كذا ] .