تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١

- 67 - ومن وصيّة له عليه السّلام

وبالأسانيد المتقدمة أوصى عليه السّلام وقال : أمّا بعد فإنّ ولائدي اللائي أطوف عليهنّ السّبعة عشر ، منهنّ أمّهات أولاد معهنّ أولادهنّ « 1 » ؛ ومنهنّ حبالى ، ومنهنّ من لا ولد له ؛ فقضاي فيهنّ إن حدث بي حدث أنّه من كان منهنّ ليس لها ولد « 2 » وليست بحبلى فهي عتيق لوجه اللّه عزّ وجلّ ، ليس لأحد عليهنّ سبيل ، ومن كان منهنّ لها ولد أو حبلى « 3 » فتمسك على ولدها وهي من حظّه [ من حصّته « خ ل » ] فإن مات ولدها وهي حيّة فهي عتيق ، ليس لأحد عليها سبيل . هذا ما قضى به عليّ في ماله الغد من يوم قدم مسكن . شهد أبو شمر بن أبرهة وصعصعة بن صوحان ، ويزيد بن قيس وهيّاج
هامش
( 1 ) وفي التهذيب : « امّا بعد فان ولائدي اللاتي أطوف عليهنّ السبع عشرة منهنّ أمهات أولاد أحياء معهنّ أولادهنّ . . . » . وفي نهج البلاغة « ومن كان من إمائي اللاتي أطوف عليهن لها ولد أو هي حامل فتمسك على ولدها وهي من حظه ، فان مات ولدها وهي حية فهي عتيقة قد أفرج عنها الرق ، وحررها العتق » . ( 2 ) وفي التهذيب : « فقضائي فيهن ان حدث بي حدث ان من كان ليس لها ولد . . . » . ( 3 ) وفي التهذيب : « ومن كان منهن لها ولد وهي حبلى فتمسك على ولدها وهي من حظّه . . . » .