تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
عليه السّلام ، وقد توكل [ كذا ] للرضا وأبي جعفر عليهما السلام وسلم مذهبه من الوقف ، وكانت له منزلة من الزهد والعبادة وكان جماعة الواقفة بذلوا له مالا كثيرا ، وكان شريكا لعبد اللّه بن جندب وعلي بن النعمان ، وروي أنهم تعاقدوا في بيت اللّه الحرام انّه من مات منهم صلى من بقي صلاته ، وصام عنه صيامه وزكى عنه زكاته ، فماتا وبقي صفوان فكان يصلي في كلّ يوم مئة وخمسين ركعة ، ويصوم في السنة ثلاثة أشهر ، ويزكي زكاته ثلاث دفعات ، وكل ما يتبرع به عن نفسه - ما عدا ما ذكرناه - تبرع عنهما مثله . وحكى بعض أصحابنا ان انسانا كلفه حمل دينارين إلى أهله إلى الكوفة فقال : ان جمالي مكرية ، وأنا أستأذن الاجراء ، وكان من الورع والعبادة على ما لم يكن أحد من طبقته رحمه اللّه . وصنف ثلاثين كتابا كما ذكر أصحابنا ، يعرف منها الآن : كتاب الوضوء ، كتاب الصلاة ، كتاب الصوم ، كتاب الحج ؛ كتاب الزكاة ، كتاب النكاح ، كتاب الطلاق ، كتاب الفرائض ، كتاب الوصايا ، كتاب الشري والبيع ، كتاب العتق والتدبير ، كتاب البشارات نوادر . أخبرنا علي بن محمد ، قال : حدّثنا محمد بن الحسن ، قال : حدّثنا محمد بن الحسن [ كذا ] عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الزيات ، عن صفوان بسائر كتبه . مات صفوان بن يحيى رحمه اللّه سنة عشر ومئتين .

الأمر السابع :

في ترجمة عبد الرحمان بن الحجاج رحمه اللّه . قال النجاشي رحمه اللّه تحت الرقم ( 616 ) من فهرسته ص 178 طبعة إيران : عبد الرحمان بن الحجاج البجلي مولاهم كوفي بياع السابري ، سكن بغداد ، ورمي بالكيسانية ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السلام وبقي بعد أبي
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 426 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي