الحسن ، ورجع إلى الحقّ ، ولقي [ الإمام ] الرضا ، وكان ثقة ثقة ثبتا وجها ، وكانت بنت بنت ابنه مختلطة مع عجائزنا ، تذكر عن سلفها ما كان عليه من العبادة .
وله كتب يرويها عنه جماعات من أصحابنا ، أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر ، قال حدّثنا يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير عنه بكتابه [ كذا ] .
وقال الكشي رحمه اللّه تحت الرقم ( 308 ) من رجاله ص 374 ، طبعة النجف : قال حمدويه : حدّثني محمد بن الحسين ، عن عثمان بن عديس ، عن حسين بن ناجية قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام وذكر عبد الرحمان بن الحجاج فقال : انّه لثقيل على الفؤاد .
وقال أبو القاسم نصر بن الصباح : عبد الرحمان بن الحجاج شهد له أبو الحسن عليه السّلام بالجنة ، وكان أبو عبد اللّه يقول لعبد الرحمان : « يا عبد الرحمان كلم أهل المدينة ، فاني أحب أن يرى في رجال الشيعة مثلك » .
أقول : وبما ذكرنا هنا ، وما قدمنا - في ترجمة رواة المختار الأوّل من هذا الكتاب ج 1 ص 16 و 22 و 23 و 24 ، وما تقدم في ترجمة رواة المختار ( 13 ) من المجلد الأوّل من هذا الباب ، من هذه الطبعة - تبين تلخيص ترجمة من وقع في سلسلة سندي الكليني رحمه اللّه .
بقي الكلام في ترجمة أحمد بن محمد بن الحسن ، والحسين بن الحسن بن أبان وأبي الحسين بن أبي جيد القمي رحمهم اللّه وهم الذين في طرق شيخ الطائفة رحمه اللّه ولا حاجة في ترجمة الشيخ المفيد رحمه اللّه لوضوحها .
وتقدم أيضا ترجمة الحسين بن عبيد اللّه ص 294 المجلد الأوّل ، من هذا الباب .
وكذا ترجمة أحمد بن عبدون في المختار الثالث عشر ، ص 421 ، من المجلد الأوّل ، من هذا الباب أيضا .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 427
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٤٢٧