الأوسط وكتاب الفرائض الصغير وكتاب المسح على الخفين وكتاب الرد على المرجئة وكتاب الرد على القرامطة وكتاب الطلاق وكتاب مسائل البلدان وكتاب الرد على البائسة وكتاب اللطيف وكتاب القائم عليه السّلام وكتاب الملاحم وكتاب حذو النعل بالنعل وكتاب الإمامة الكبير وكتاب فضل أمير المؤمنين عليه السّلام وكتاب معرفة الهدى والضلالة وكتاب التغزي والحاصل وكتاب الخصال في الإمامة وكتاب المعيار والموازنة وكتاب الرد على الحشوية وكتاب النجاح في عمل شهر رمضان وكتاب الرد على الحسن البصري في التفضيل وكتاب النسبة بين الجبرية والبترية .
أخبرنا أبو العباس بن نوح ، قال أحمد بن جعفر قال : حدّثنا أحمد بن إدريس بن أحمد ، قال : حدّثنا علي بن أحمد بن قتيبة النيشابوري ، عنه بكتبه .
وقال أبو عمر الكشي رحمه اللّه : قال سعد بن جناح الكشي : سمعت محمد ابن إبراهيم الوراق السمرقندي يقول : خرجت إلى الحج فأردت أن أمر على رجل كان من أصحابنا معروف بالصدق والصلاح والورع والخير يقال له بورق البوشنجاني - قرية من قرى هراة - وأزوره وأحدث به عهدي ، قال : فأتيته فجرى ذكر الفضل بن شاذان رحمه اللّه ، فقال بورق : كان الفضل به بطن شديد العلة ، ويختلف في الليلة مئة مرة إلى مئة وخمسين مرة ، واني خرجت حاجا فأتيت محمد بن عيسى العبيدي فرأيته شيخا فاضلا في أنفه اعوجاج - وهو القنا - ومعه عدة وهم محزونون مغتمون ، فقلت : ما لكم ؟ فقالوا : انّ أبا محمد عليه السّلام قد حبس . قال بورق فحججت ورجعت ثمّ أتيت محمد بن عيسى ووجدته قد انجلى عنه ما كنت رأيته به ، فقلت : ما الخبر ؟ قال العبيد : قد خلي عنه . قال بورق : فخرجت إلى سر من رأى ومعي كتاب يوم وليلة ، فدخلت على أبي محمد عليه السّلام وأريته ذلك الكتاب ، فقلت له : جعلت فداك اني [ كذا ] رأيت أن تنظر فيه ، فلما نظر فيه وتصفحه ورقة ورقة ، قال : هذا صحيح ينبغي ان يعمل به . فقلت له : ان الفضل بن شاذان شديد العلة ، ويقولون : انها من
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 424
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٤٢٤