تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
مصنفي الشيعة ، ومن كان له أدنى أنس بطريقة النجاشي رحمه اللّه في امتناعه عن الرواية عمن رمي بالضعف ، وفي كفه عن تحمل الحديث عن المتهمين - ولو كان الرمي بالضعف والاتهام بعقيدته على خلاف الواقع - يحصل له القطع بأنّ ابن أبي جيد ، واشباهه - ممن يتمسك النجاشي بقوله - مقبول القول ، وموثوق به ، باتفاق الامامية وإجماعهم ، وعليك بموارد النقل عن هذين العلمين في كتب الشيخ الصدوق ومعلم الأمّة الشيخ المفيد ، وشيخ الطائفة والنجاشي - قدس اللّه أسرارهم - كي تطلع على جلية الحال وحقيقتها .

الأمر التاسع :

في ترجمة الحسين بن الحسن بن أبان القمي رحمه اللّه . قال الشيخ رحمه اللّه - في باب الحاء ، من أصحاب الإمام العسكري عليه السلام تحت الرقم ( 8 ) من كتاب الرجال ص 430 طبعة النجف - : الحسين بن الحسن بن أبان أدركه عليه السّلام ولم نعلم انّه روى عنه . وذكر ابن قولويه : انّه قرابة الصفار وسعد بن عبد اللّه ، وهو أقدم منهما لأنّه يروي عن الحسين بن سعيد ، وهما لم يرويا عنه . وقال رحمه اللّه في باب من لم يرو عن الأئمة عليهم السلام تحت الرقم ( 44 ) من باب الحاء ، ص 469 : الحسين بن الحسن بن أبان روى عن الحسين بن سعيد كتبه كلها ، روى عنه ابن الوليد . وعن السيد الأجل بحر العلوم في رجاله انّه قال : واختلفوا في حديث ابن عبدون ، وابن أبي جيد ، وابن يحيى - يعني أحمد بن محمد بن يحيى العطار - وابن أبان يعني الحسين بن الحسن بن أبان ، لعدم تصريح علماء الرجال بتوثيقهم ، واعتماد المشايخ الاجلاء على حديثهم وحكمهم بصحته ، والصحيح الصحة ، لأنهم من مشايخ الإجازة ، وليس لهم كتاب يحتمل الأخذ منه ، ولذا اتفقوا على صحة حديث أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، مع اعترافهم بعدم التنصيص على