تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
نفسه . وهذا الرجل مناقبه غير معدودة ، وعظمته غير مجهولة ، وله ترجمة طويلة ، وفضائل جميلة جليلة مسطورة في جلّ الفهارس ، ونحن نكتفي هنا بما أورده المحقق النجاشي رحمه اللّه تحت الرقم ( 827 ) من فهرسته ص 235 ، ونذيّله بقطعة مما ذكره الكشّي رحمه اللّه تحت الرقم ( 416 ) من رجاله ص 452 طبعة النجف ، لكونها شاهدا على ما تقدم في الأمر الخامس أيضا ، فنقول : قال النجاشي رحمه اللّه ، الفضل بن شاذان بن الخليل أبو محمد الأزدي النيشابوري كان أبوه من أصحاب يونس ، وروى عن أبي جعفر عليه السّلام أيضا ، وكان ثقة ، أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلمين ، وله جلالة في هذه الطائفة ، وهو في قدره أشهر من أن يصفه [ أحد ] . وذكر الكنجي « 1 » انّه صنف مئة وثمانين كتابا ، وقع الينا منها كتاب النقض على الإسكافي في تقوية الجسم ، كتاب العروس - وهو كتاب العين - ، كتاب الوعيد وكتاب الرد على التعطيل وكتاب الاستطاعة وكتاب مسائل في العلم وكتاب الأعراض والجواهر وكتاب العلل وكتاب الإيمان وكتاب الرد على الثنوية وكتاب اثبات الرجعة وكتاب الرجعة حديث [ كذا ] وكتاب الرد على الغالية المحمدية وكتاب تبيان أصل الضلالة وكتاب الرد على محمد بن كرام وكتاب التوحيد في كتب اللّه وكتاب الرد على أحمد بن الحسين وكتاب الرد على الأصم وكتاب في الوعد والوعيد وكتاب الرد على البيان بن رباب وكتاب الرد على الفلاسفة وكتاب محنة الإسلام وكتاب السنن وكتاب الأربع مسائل في الإمامة وكتاب الرد على المنانية وكتاب الفرائض الكبير وكتاب الفرائض
هامش
( 1 ) قال الشيخ رحمه اللّه - تحت الرقم ( 1 ) من باب الياء ، في باب من لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام - : يحيى بن زكريا المعروف بالكنجي [ الكنتجي « خ » ] يكنى أبا القاسم ، روى عنه التلعكبري وسمع منه ثماني عشرة وثلاث مئة ، وكان سنّه حين لقيه أكثر من مئة وعشرين سنة ، وقد لقي ( الإمام ) العسكري عليه السّلام .