تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
وأخرج ابن جرير الطبري في تفسيره في رواية : لما كان في خلافة عمر ، نظر عمر في الكلالة فدعا حذيفة فسأله عنها ، فقال حذيفة : لقد لقانيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فلقيتكما كما لقاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، واللّه انّي لصادق ، وو اللّه لا أزيدك على ذلك شيئا أبدا . وكان عمر يقول : اللّهمّ ان كنت بينتها له ، فإنها لم تبين لي . تفسير ابن كثير : ج 1 ص 594 . وروى القرطبي في تفسيره : ج 6 ص 29 ، وابن كثير أيضا في تفسيره : ج 1 ص 594 ، عن حذيفة في حديث قال : نزلت
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ
فلقاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حذيفة ، فلقاها حذيفة عمر ، فلما كان بعد ذلك سأل عمر عنها حذيفة ، فقال : واللّه انّك لا حمق ان كنت ظننت أنّه لقانيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فلقيتكها كما لقانيها رسول اللّه ، واللّه لا أزيدك عليها شيئا أبدا . وأخرج البيهقي في السنن الكبرى : ج 6 ص 255 ، بعدة طرق ، وأيضا أخرج الدارمي في سننه : ج 1 ص 154 ، مختصرا ، وأخرج أيضا أبو عمر في العلم ص 139 ، عن مسعود الثقفي قال : شهدت عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه اشرك الأخوة من الأب والأم مع الأخوة من الأم في الثلث ، فقال له رجل : قضيت في هذا عام أوّل بغير هذا . قال : كيف قضيت ؟ قال : جعلته للأخوة من الأم ولم تجعل للأخوة من الأب والأم شيئا . قال : تلك على ما قضينا ، وهذا على ما قضينا . وفي لفظ : تلك على ما قضينا يومئذ وهذه على ما قضينا اليوم ! أقول : قال الفيروزآبادي في مادة شرك من القاموس : والفريضة المشركة - كمعظمة - [ ويقال : المشتركة ] : زوج وأم واخوان لأم واخوان لأب وأم ، حكم فيها عمر فجعل الثلث للأخوين لأم ولم يجعل للأخوة من الأب والأم