تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
علي بن إبراهيم رحمة اللّه في شرح المختار الأوّل ، من هذا الباب ص 22 فالكلام الآن في ترجمة محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين بن موسى . فنقول : هذا الرجل مختلف فيه ، والكلام في ترجمته طويل ، وحيث لم نجد مساعدا لنا في مشروعنا هذا ، نقتصر هنا على المختار ، فنقول : قال المحقق النجاشي رحمة اللّه تحت الرقم ( 880 ) من كتاب فهرست مصنفي الشيعة ص 256 طبعة طهران : محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين بن موسى مولى أسد ابن خزيمة أبو جعفر ، جليل في أصحابنا ثقة عين ، كثير الرواية ، حسن التصانيف ، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام مكاتبة ومشافهة . ذكر أبو جعفر ابن بابويه عن ابن الوليد ، انّه قال : ما تفرد به محمد بن عيسى من كتب يونس وحديثه لا نعتمد عليه . ورأيت أصحابنا ينكرون هذا القول « 1 » ويقولون : من مثل أبي جعفر محمد بن عيسى سكن بغداد « 2 » . قال أبو عمرو الكشّي : نصر بن صباح يقول : ان محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين أصغر في السن من أن يروي عن ابن محبوب « 3 » . قال أبو عمر : وقال القتيبي : كان الفضل بن شاذان رحمه اللّه يحبّ العبيدي ويثني عليه ويمدحه ويميل إليه ، ويقول : ليس في أقرانه مثله . وبحسبك
هامش
( 1 ) المستفاد من هذا ان الأصحاب أجمعوا على خلاف قول أبي جعفر ، أو ابن الوليد رحمه اللّه . ( 2 ) أي ما سكن بغداد مثل محمد بن عبيد ، جلالة وفخامة . ( 3 ) وفي اختيار رجال الكشّي المطبوع ، تحت الرقم ( 415 ) ص 450 طبعة النجف : قال نصر بن الصباح : ان محمد بن عيسى بن عبيد ، من صغار من يروي عن ابن محبوب في السن . ثمّ قال الكشّي - بعد ذكره ما نقله عن القتيبي ورواه عنه النجاشي من ثناء الفضل على العبيدي - : جعفر بن معروف قال : صرت إلى محمد بن عيسى لا كتب عنه ، فرأيته يتعيش بالسواد ، فخرجت من عنده ولم أعد عليه ، ثمّ اشتدت ندامتي لما تركت من الاستكثار منه لما رجعت وعلمت أني قد غلطت .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 399 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي