تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
القرآن . وفي لفظ الجصاص : ما سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن شيء أكثر مما سألته عن الكلالة . ورى الطبري في تفسيره : ج 6 ص 30 ، والسيوطي في الدر المنثور : ج 2 ص 251 ، عن مسروق قال : سألت عمر بن الخطاب عن ذي قرابة لي ورث كلالة . فقال : الكلالة الكلالة . وأخذ بلحيته ثمّ قال : واللّه لأن أعلمها أحبّ إليّ من أن يكون لي ما على الأرض من شيء ، سألت عنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . فقال : ألم تسمع الآية التي أنزلت في الصّيف فأعادها ثلاث مرات « 1 » . وأخرج أحمد في المسند : ج 1 ص 38 ، عن عمر قال : سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن الكلالة ، فقال : تكفيك آية الصّيف . فقال : لأن أكون سألت رسول اللّه عنها أحبّ إليّ من أن يكون لي حمر النعم . وأخرج البيهقي في السنن الكبرى : ج 6 ص 225 ، عن عمر بن الخطاب أنه قال : ثلاث لأن يكون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بيّنهن أحبّ إليّ من حمر النعم : الخلافة والكلالة والربا .
هامش
( 1 ) وأكثر هذه الأخبار وما يأتي ، ذكرها بأسانيدها ابن جرير الطبري في تفسير الآية الخامسة عشرة ، والآية الأخيرة من سورة النساء من تفسيره : ج 4 ص 177 ، وفي ج 6 ص 25 وتواليها ، باختلاف طفيف في الالفاظ .