وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده : ج 1 ص 12 .
وأخرج الطبري في تفسيره : ج 6 ، عن عمر أنه قال : لأن أكون أعلم الكلالة أحبّ إليّ من أن يكون لي مثل قصور الشام « 1 » . كنز العمال : ج 6 ص 20 .
وأخرج ابن راهويه وابن مردويه عن عمر أنه سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كيف تورث الكلالة .
فأنزل اللّه :
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ
الآية ، فكأن عمر لم يفهم ، فقال لحفصة : إذا رأيت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم طيب نفس فسليه عنها ، فلما رأت منه طيب نفس سألته ، فقال : أبوك ذكر لك هذا ؟ ما أرى أباك يعلمها ! فكان عمر يقول : ما أراني اعلمها وقد قال رسول اللّه ما قال « 2 » .
قال السيوطي في جمع الجوامع - كما في ترتيب الكنز - : هو صحيح .
وأخرج ابن مردويه عن طاووس : ان عمر أمر حفصة ان تسأل النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن الكلالة فأملأها عليها في كتف فقال : من أمرك بهذا أعمر ؟ ما أراه يقيمها وما تكفيه آية الصيف ! تفسير ابن كثير : ج 1 ص 594 .
وعن مرة بن شرحبيل قال : قال عمر بن الخطاب : ثلاث لأن يكون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بينهن أحبّ اليّ من الدنيا وما فيها : الكلالة والربا والخلافة « 3 » .
هامش
( 1 ) كذا في الغدير : ج 6 ، نقلا عن كنز العمال ، وفي تفسير الآية الأخير من سورة النساء من تفسير الطبري : ج 6 ص 26 : لأن أكون أعلم الكلالة أحب اليّ من أن يكون لي مثل حوبة قصور الروم .
( 2 ) أحكام القرآن للجصّاص : ج 2 ص 105 ، تفسير ابن كثير : ج 1 ص 594 ، الدر المنثور : ج 2 ص 249 ، كنز العمال : ج 6 ص 2 .
( 3 ) سنن ابن ماجة : ج 2 ص 164 ، تفسير ابن جرير : ج 6 ص 30 ، أحكام القرآن للجصاص : ج 2 ص 105 ، المستدرك : ج 2 ص 304 ، وصحّحه .
تفسير القرطبي : ج 6 ص 29 ، تفسير ابن كثير : ج 1 ص 595 ، تفسير السيوطي :
ج 2 ص 250 ، وجلّ ما هنا مأخوذ من كتاب الغدير للعلامة الأميني رحمه اللّه ، والفصول المهمة لشرف الدين رحمه اللّه .