ومحارمه [ كذا ] المحرمة . . . » .
وفي الحديث الخامس ، من الباب الأوّل ، من كتاب القرآن ، من أصول الكافي : ج 2 ، معنعنا عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « ان هذا القرآن فيه منار الهدى ، ومصابيح الدجى ، فليجل جال بصره ، ويفتح للضياء نظره فانّ التفكّر حياة قلب البصير ، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور » .
وفي الحديث الثامن ، من الباب الثاني ، من الكتاب معنعنا عنه عليه السّلام قال : « من قرأ القرآن فهو غنى ولا فقر بعده ، وإلّا ما به غنى » .
وفي الحديث الأخير ، من الفصل العاشر ، من كتاب القرآن من البحار : ج 19 ص 28 ، نقلا عن أسرار الصلاة ، قال : « قال الإمام الصادق عليه السّلام لقد تجلى اللّه لخلقه في كلامه ولكنهم لا يبصرون » .
وروي في نزهة الناظر : ص 25 طبعة النجف ، عن الإمام المجتبى عليه السلام أنه قال : « هذا القرآن فيه مصابيح النور ، وشفاء الصدور ، فليجل جال بصره وليلجم الصفة قلبه ، فان التفكير حياة قلب البصير ، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور » .
ومثله في البحار : ج 19 ص 9 ، نقلا عن العدد القوية .
وقريب منه رواه في الكافي ، عن الإمام الصادق عليه السّلام .
وتقدم أيضا في آخر الحديث الثاني الذي رويناه عن الكافي ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
وفي الحديث السادس من الباب نقلا عن « عيون أخبار الرضا عليه السّلام معنعنا قال : ذكر الإمام الرضا عليه السّلام القرآن يوما فعظم المحجة فيه [ كذا ] والآية المعجزة في نظمه فقال : « هو حبل اللّه المتين ، وعروته الوثقى ، وطريقته المثلى ، المؤدي إلى الجنة ، والمنجي من النار ، لا يخلق من الأزمنة ، ولا يغث على الألسنة ، لأنّه لم يجعل لزمان دون زمان ، بل جعل دليل البرهان ، [ كذا ] وحجته
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 386
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٣٨٦