تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
ابن حيويه [ كذا ] ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحسين بن الفهم أنبأنا محمد بن سعد ، أنبأنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، عن عوانة بن الحكم ، قال : كان عمرو بن العاص يقول : عجبا لمن نزل به الموت وعقله معه كيف لا يصفه . فقال له ابنه : فصف لنا الموت وعقلك معك . فقال : يا بني ! ان الموت أجلّ من أن يوصف ، ولكنّي سأصف لك منه شيئا : أجدني كأنّ على عنقي جبال رضوى ، وأجدني كأنّ في جوفي شوك السّلاء « 1 » ، وأجدني كأن نفسي تخرج من ثقب أبرة . ورواه ابن سعد ، في الطبقات الكبرى القسم الثاني من الجزء الرابع ص 8 . وفي كتاب الزهد لابن المبارك ص 146 ، باب بشرى المؤمن عند الموت . وص 39 من الزيادات وملحقاته ما ينفع هنا . أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو بكر بن الطبري ، أنبأنا أبو الحسين بن بشران ، أنبأنا أبو علي بن صفوان ، أنبأنا أبو بكر ابن أبي الدنيا ، حدّثني أبو زيد النمري ، أبنأنا أبو غسان مالك بن يحيى الكناني ، عن عبد العزيز ابن عمران الزهري ، عن معاوية بن محمد بن عبد اللّه بن بحير بن رستان ، عن أبيه ، قال : لما حضرت عمرو بن العاص الوفاة قال له ابنه : يا أبتاه انّك قد كنت تقول : ليتني كنت ألقى رجلا عاقلا عند نزول الموت به حتّى يصف [ ليّ « ظ » ] ما يجد ، وأنت ذاك الرجل ، فصف لي الموت . قال واللّه يا بني لكأن جنبي في جب وكأن غصن شوك [ كا ] لحربة من قدمي إلى هامتي . ثمّ قال : ليتني كنت قبل ما بدا لي في قلال الجبال أرعى الوعلا ، واللّه ليتني كنت حيضا . . . الخ . أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين بن النقور ، أنبأنا عيسى بن علي ، أنبأنا عبد اللّه بن محمد ، حدّثنا أبو بكر بن زنخويه [ كذا ] ، أنبأنا أبو صالح ، حدّثني الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، أن ابن شماسة أخبره ان عمرا
هامش
( 1 ) قال في مادة « هرس » من لسان العرب والنهاية : وفي حديث عمرو بن العاص : كأنّ في جوفي شوكة الهراس .