منكم رجلا قط يمنعني من الموت أحب إلي من كذا وكذا ، فيا ويح ابن أبي طالب إذ يقول : « حرس امرأ أجله » « 1 » ثمّ قال : اللّهمّ لا بريء فأعتذر ، ولا عزيز فأنتصر ، والّا تدركني منك برحمة أكن من الهالكين .
ورواه ابن سعد ، في القسم الثاني من الجزء الرابع من كتاب الطبقات ص 7 طبعة ليدن ، عن روح بن عبادة ، عن عوف ، عن الحسن .
أقول : هذا قليل من كثير مما رووه في شأن عمروهم ، وفيه غنى وكفاية لأولي الألباب ، فلا نطيل الكلام بذكر جميع ما ورد في المقام وأشباهه لوضوح الأمر .
هامش
( 1 ) وفي معناه قوله عليه السّلام في المختار ( 306 ) من قصار نهج البلاغة : « كفى بالأجل حارسا » ومثله أيضا قوله عليه السّلام في المختار ( 201 ) منها : « وانّ الأجل جنّة حصينة » .
ورواه أيضا حرفيا في ترجمته عليه السّلام من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 67 ، قال :
حدّثنا أحمد بن يعقوب المهرجان ، عن أبي شعيب الحراني ، عن يحيى بن عبد اللّه ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير وغيره قال : قيل لعلي ألا نحرسك ؟ فقال : « حرس امرأ أجله » .