تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
وفي الحديث ( 64 ) من كلمه عليه السّلام في تحف العقول ص 219 : « من صنع مثل ما صنع إليه فقد كافأ ، ومن أضعف كان شكورا ، ومن شكر كان كريما ، ومن علم أن ما صنع كان إلى نفسه لم يستبطىء الناس في شكرهم ، ولم يستزدهم في مودتهم ، فلا تلتمس من غيرك شكر ما آتيته إلى نفسك ، ووقيت به عرضك ، واعلم أن طالب الحاجة لم يكرم وجهه عن مسألتك ، فأكرم وجهك عن رده » . وفي الحديث الثاني ، من الباب 16 ، من كتاب الزكاة من الكافي : ج 4 ص 20 ، معنعنا عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « إياكم وسؤال الناس ، فإنه ذلّ في الدنيا وفقر تعجلونه ، وحساب طويل يوم القيامة » . وفي الحديث الخامس ، من الباب الثامن عشر ، معنعنا عنه عليه السّلام قال : « ما توسل إليّ أحد بوسيلة ، ولا تذرع بذريعة أقرب له إلى ما يريده مني من رجل سلف إليه مني يد أتبعتها أختها وأحسنت ربّها فاني رأيت منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل ، ولا سخت نفسي برد بكر الحوائج » . ومثله في الحديث ( 48 ) من كلم الإمام الباقر عليه السّلام من تحف العقول ص 217 . وقريب منه في ترجمة محمد المهدي العباسي من تاريخ دمشق : ج 49 . وفي الحديث ( 26 ) من قصار كلامه عليه السّلام في تحف العقول : « فوت الحاجة خير من طلبها إلى غير أهلها ، وأشد من المصيبة سوء الخلق منها » . وفيه ص 272 ، في المختار ( 89 ) عنه عليه السّلام انّه قال لداود الرقي : « تدخل يدك في فم التنين إلى المرفق ، خير لك من طلب الحوائج إلى من لم يكن فكان » . وفي الحديث السابع ، من الباب السادس عشر ، من كتاب الزكاة ، من الكافي : ج 4 ص 21 معنعنا عن ابن رمانة ، قال : « دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فذكرت له بعض حالي ، فقال : يا جارية ! هات ذلك الكيس ، هذه