وبهذا السند قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من تناول أمرا بمعصية [ ظ ] كان ذلك أفوت لما رجا ، وأقرب لمجيء ما انفا [ ما اتقى « ظ » ] » .
وفي الحديث الثالث ، من الباب ( 16 ) ، من كتاب الزكاة ، من الكافي ج 4 ص 4 ، معنعنا قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الأيدي ثلاث : يد اللّه العليا ، ويد المعطي التي تليها ، ويد المعطى أسفل الأيدي ، فاستعفوا عن السؤال ما استطعتم ان الارزاق دونها حجب ، فمن شاء قني حياءه وأخذ رزقه ، ومن شاء هتك الحجاب وأخذ رزقه ، والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبلا ثمّ يدخل عرض هذا الوادي فيحتطب حتّى لا يلتقي طرفاه ، ثمّ يدخل به السوق فيبيعه بمد من تمر ، ويأخذ ثلثه ويتصدق بثلثيه خير له من أن يسأل الناس ، اعطوه أو حرموه » .
وقريب من ذيله رواه عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في العقد الفريد : ج 2 ص 43 ط 2 .
وفي باب وفاة الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام من تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 116 طبعة النجف ، قال عليه السّلام : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا سأله أحد حاجة لم يرده إلّا بها أو بميسور من القول » .
وفي الحديث ( 273 ) من روضة الكافي ، ص 220 ، معنعنا قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما أشد حزن النساء ، وأبعد فراق الموت ، وأشد من ذلك كلّه فقر ، يتملق صاحبه ثمّ لا يعطى شيئا » .
وفي الحديث الثاني ، من الباب الخامس عشر ، من كتاب الزكاة ، من الكافي : ج 4 ص 19 ، معنعنا عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين : اتبعوا قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فانّه قال : « من فتح على نفسه باب مسألة فتح اللّه عليه باب فقر » .
وفي الحديث الأوّل ، من الباب الثامن عشر ، من كتاب الزكاة ، من الكافي :
ج 4 ص 22 ، معنعنا عن الإمام الصادق عليه السّلام ان أمير المؤمنين صلوات
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 258
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٢٥٨