تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
الماء . يا كميل ! البركة في المال من إيتاء الزّكاة ، ومواساة المؤمنين ، وصلة الأقربين وهم الأقربون « 1 » ، يا كميل ! زد قرابتك المؤمن على ما تعطي سواه من المؤمنين ، وكن بهم أرأف ، وعليهم أعطف ، وتصدّق على المساكين . يا كميل ! لا تردّنّ سائلا ولو بشقّ تمرة ، أو من شطر عنب [ حبّة « خ » ] . يا كميل ! الصّدقة تنمى عند اللّه « 2 » . يا كميل ! حسن خلق المؤمن من التّواضع ، وجماله التعطّف [ التعفّف « خ » ] وشرفه الشّفقة ، وعزّه ترك القال والقيل « 3 » . يا كميل ! إيّاك والمراء ، فإنّك تغري بنفسك السّفهاء ، [ و ] إذا فعلت
هامش
( 1 ) وفي تحف العقول « يا كميل البركة في مال من آتى الزكاة ، وواسى المؤمنين ، ووصل الأقربين . . . » . وفي دار السلام : وهم الأقربون ( لنا ) . ( 2 ) وفي تحف العقول : « يا كميل لا ترد سائلا ولو من شطر حبّة عنب أو شقّ تمرة ، فان الصّدقة تنمو عند اللّه » إلى آخر الكلام . وتنمو ، من نما ينمو نموّا : زاد وكثر وارتفع . كنمى ينمي ( من باب رمى يرمي ) نميا ، ونميا ونماء ونمية المال : زاد وكثر . كأنمى المال انماء : فأنمى : زاد . والنمو : الزيادة كالنموة . ( 3 ) وفي تحف العقول : يا كميل ! أحسن حيلة المؤمن التواضع ، وجماله التعفف ، وشرفه التفقه ، وعزه ترك القال والقيل . وهو أظهر . وقريب منه في دار السلام . والقال والقيل : هو ما يقوله الناس . وقيل : القال هو الابتداء والسؤال ، والقيل هو الجواب .