تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
العسكري ، قال : حدّثني أحمد بن المفضل أبو سلمة الاصفهاني ، قال : أخبرني راشد بن علي ابن وائل القرشي « 1 » قال : حدّثني عبد اللّه بن حفص المدني ، قال : أخبرني محمد ابن إسحاق ، عن سعيد بن زيد بن أرطاة « 2 » قال : لقيت كميل بن زياد وسألته عن فضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام فقال : ألا أخبرك بوصية أوصاني بها يوما هي خير لك من الدنيا بما فيها ؟ فقلت : بلى ، قال : قال لي علي عليه السّلام : يا كميل ! سمّ كلّ يوم باسم اللّه ، وقل : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، وتوكّل على اللّه ، واذكرنا وسمّ بأسمائنا ، وصلّ علينا واستعذ باللّه وبنا ، وادرأ « 3 » بذلك على نفسك وما تحوطه عنايتك « 4 » تكف شرّ ذلك اليوم إن
هامش
( 1 ) وفي الطبعة الجديدة من دار السلام : 2 ، 26 ، أبي علي راشد بن علي بن وابل القرشي . ( 2 ) وفي الطبعة الجديدة من دار السلام : سعد بن زيد بن أرطاة . ( 3 ) أي ادفع بما ذكر من تسمية للّه وقول : لا حول ولا قوة إلّا باللّه والتوكل على اللّه وذكرهم والتسمية بأسمائهم والصلاة عليهم والاستعاذة باللّه وبهم . و « إدرأ » أمر من درأ - ( من باب منع ) درءا ودرأة : دفعه دفعا شديدا . وفي تحف العقول : « وأدر بذلك على نفسك » إلى آخره ، وهو أمر من ( دري - من باب ضرب ، دريا ودريا ودرية ودرية ودريانا ودريانا ودريّا ودراية ) الشيء وبالشيء : إذا توصل إلى علمه . والمصدر الأخير هو أكثر مصادره استعمالا . وما عن بشارة المصطفى أظهر . ( 4 ) أي ما تهتم بأمره وحفظه وتعاهده . من حاطه - ( من باب قال ) وتحوطه ( من باب تفعل ) حوطا وحيطة وحياطة إذا حفظه وتعهده واهتم بأمره .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 199 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي