تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
وقريب منه بسند آخر في الحديث السادس من الباب من البحار . وفي الحديث ( 79 ) من باب النوادر من الفقيه ج 4 ص 298 ، عن حماد ابن عثمان عنه عليه السّلام قال : « في حكمة آل داود : ينبغي للعاقل أن يكون مقبلا على شأنه ، حافظا للسانه ، عارفا بأهل زمانه » . وفي الحديث ( 49 ) من كلم الإمام الرضا عليه السّلام في البحار : ج 17 ص 208 طبعة الكمباني عن فقه الرضا عن العالم عليه السّلام : واجتهدوا أن يكون زمانكم أربع ساعات : ساعة للّه لمناجاته ، وساعة لأمر المعاش ، وساعة لمعاشرة الاخوان الثقات والذين يعرّفونكم عيوبكم ، ويخلصون لكم في الباطن ، وساعة تخلون فيها للذاتكم « 1 » ، وبهذه الساعة تقدرون على الثلاث الساعات ، لا تحدثوا أنفسكم بالفقر ، ولا بطول العمر ، فإنه من حدّث نفسه بالفقر بخل ومن حدّثها بطول العمر حرص ، اجعلوا لأنفسكم حظّا من الدنيا باعطائها ما تشتهي من الحلال وما لم يثلم المروءة ولا سرف فيه ، واستعينوا بذلك على أمور الدنيا « 2 » ، فإنه نروي « ليس منا من ترك دنياه لدينه أو دينه لدنياه » . أقول : ورواه في المختار السابع من قصار كلم الإمام الكاظم عليه السّلام من تحف العقول ص 410 ، ط إيران ، وص 307 ، طبعة النجف بمغايرة في بعض الالفاظ .

المقام الخامس

: فيما ورد عن الحكماء في العقل . قال بعض حكماء العرب : العقل أمير ، والعلم له نصير ، والحلم له وزير . قال بعض حكماء الهند : العقل حاكم أمين ، والعلم له قرين ، والحلم له خدين .
هامش
( 1 ) وفي تحف العقول : « وساعة تخلون فيها للذاتكم في غير محرم . . . » . ( 2 ) وفي تحف العقول : « واستعينوا على أمور الدين ، فإنه روي : « ليس منا من ترك . . . » .