تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
كالجهل ، ولا ميراث كالأدب ، ولا ظهير كالمشاورة » . وأيضا في المختار ( 113 ) من قصار النهج : « لا مال أعود من العقل ، ولا وحدة أوحش من العجب ، ولا عقل كالتدبير ، ولا كرم كالتقوى ، ولا قرين كحسن الخلق ، ولا ميراث كالأدب ، ولا قائد كالتوفيق ، ولا تجارة كالعمل الصالح ، ولا ربح كالثواب ، ولا ورع كالوقوف عند الشبهة ، ولا زهد كالزهد في الحرام ، ولا علم كالتفكر ، ولا عبادة كأداء الفرائض ، ولا ايمان كالحياء والصبر ، ولا حسب كالتواضع ، ولا شرف كالعلم ؛ ولا عزّ كالحلم ، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة » . وفي الحديث الأخير من كتاب العقل من الكافي : ج 1 ص 29 ، معنعنا عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « لا غناء أخصب من العقل ، ولا فقر أحط من الحمق ، ولا استظهار في أمر بأكثر من المشورة فيه » . وروى الشيخ المفيد رحمه اللّه في كتاب الاختصاص 246 ، ط 2 ، عنه عليه السّلام انّه قال : « لا مال أعود من العقل ، ولا مصيبة أعظم من الجهل ولا مظاهرة أوثق من المشاورة ، ولا ورع كالكف ، ولا عبادة كالتفكر ؛ ولا قائد خير من التوفيق ، ولا قرين خير من حسن الخلق ، ولا ميراث خير من الأدب » . وروى الشيخ الطوسي رحمه اللّه في الأمالي معنعنا عن أبي فرات قال : قرأت في كتاب لوهب بن منبه وإذا مكتوب في صدر الكتاب : « هذا ما وضعت الحكماء في كتبها : الاجتهاد في عبادة اللّه اربح تجارة ، ولا مال أعود من العقل ، ولا فقر أشد من الجهل ، وأدب تستفيده خير من ميراث ، وحسن الخلق خير رفيق ، والتوفيق خير قائد ، ولا ظهر أوثق من المشاورة ولا وحشة أوحش من العجب ، ولا يطمعن صاحب الكبر في حسن الثناء عليه » .

المقام الرابع

: في ذكر ما ورد من الأخبار على مجرى قوله عليه السّلام : « للمؤمن ثلاث