تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
كلامه - يا أبا ذرّ ! لا عقل كالتدبير ، ولا ورع كالكف ، ولا حسب كحسن الخلق . أقول : ورواه ابن عساكر بأسانيد في ترجمة شيث عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 23 ص 169 . وفي الحديث ( 23 ) من الباب الرابع من البحار : ج 1 ، وفي طبعة ص 131 ، عن روضة الواعظين عن أمير المؤمنين عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : « ينبغي للعاقل إذا كان عاقلا أن يكون له أربع ساعات من النهار : ساعة يناجي فيها ربّه ، وساعة يحاسب فيها نفسه ، وساعة يأتي أهل العلم الذين ينصرونه في أمر دينه وينصحونه ، وساعة يخلي بين نفسه ولذتها من أمر الدنيا فيما يحل ويحمد » . وفي أوائل وصايا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام على ما رواه الصدوق رحمه اللّه في الحديث الأوّل من نوادر الفقيه ج 4 ص 257 طبعة النجف : « يا عليّ لا ينبغي للعاقل أن يكون ظاعنا إلّا في ثلاث : مرمة لمعاش ، أو تزود لمعاد أو لذّة في غير محرم » . وفي الحديث الخامس من الباب ( 45 ) من البحار : ج 16 ص 56 طبعة الكمباني عن محاسن البرقي معنعنًا قال قال : أمير المؤمنين عليه السّلام لابنه الحسن عليه السّلام : « ليس للعاقل أن يكون شاخصًا الّا في ثلاثة : مرمة لمعاش ، أو حظوة لمعاد ، أو لذة في غير محرم » . وقريب منه في الحديث ( 20 ) من الباب الرابع من البحار : ج 1 طبعة الكمباني وفي طبعة ص 131 ، نقلًا عن روضة الواعظين . وفي الحديث الأوّل من الباب ( 45 ) من القسم الثاني من السادس عشر من البحار ص 56 معنعنا عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « مكتوب في حكمة آل داود عليه السّلام : لا يظعن الرجل إلّا في ثلاث : زاد لمعاد ، أو مرمة لمعاش ، أو لذة في غير محرم . - ثمّ قال عليه السّلام : من أحب الحياة ذلّ - . ورواه الصدوق رحمه اللّه في باب الثلاث من الخصال ص 59 معنعنا .