تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
ليكون من أهل الصلاة والزكاة والحج والعمرة والصيام والجهاد - حتّى ذكر سهام الخير - وما يجزى يوم القيامة إلّا بقدر عقله » . وفي الحديث ( 25 ) من كتاب العقل والجهل من الكافي : ج 1 ص 25 معنعنا عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عليّ ! لا فقر أشد من الجهل ، ولا مال أعود من العقل » . وفي أواخر وصايا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام على ما رواها الصدوق رحمه اللّه في الحديث الأوّل من باب نوادر الفقيه ج 4 ، ص 269 طبعة النجف : « يا عليّ ! لا فقر أشد من الجهل ، ولا مال أعود من العقل ، ولا وحدة أوحش من العجب ، ولا عقل كالتدبير ، ولا ورع كالكف عن محارم اللّه تعالى ، ولا حسب كحسن الخلق ، ولا عبادة مثل التفكر . . . الخ » . وقريب من الذيل في وصاياه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى أبي ذرّ رحمه اللّه كما في ترجمة شيث عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 23 ص 172 ، نقلًا عن صحف موسى عليه السّلام . وفي الحديث ( 34 ) من الباب الأوّل من كتاب العقل من البحار : ج 1 ص 32 ، نقلا عن الاختصاص عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال : « لا مال أعود من العقل ، ولا مصيبة أعظم من الجهل ، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة ، ولا ورع كالكف عن المحارم ، ولا عبادة كالتفكر ، ولا قائد خير من التوفيق ، ولا قرين خير من حسن الخلق ، ولا ميراث خير من الأدب » . وعن العلامة الكراجكي رحمه اللّه في كنز الفوائد عنه عليه السّلام : « لا عدة أنفع من العقل ، ولا عدو أضر من الجهل » . وفي المختار ( 38 ) من قصار نهج البلاغة ، ورواه أيضا جماعة : « ان أغنى الغنى العقل ، وأكبر الفقر الحمق ، وأوحش الوحشة العجب ، وأكرم الحسب حسن الخلق . . . » . وفي المختار ( 54 ) من قصار النهج أيضا : « لا غنى كالعقل ، ولا فقر