تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
الحسن بن علي بن أبي طالب عن العقل ؟ فقال : التجرّع للغصّة ، ومداهنة الأعداء . وفي المختار ( 424 ) من قصار النهج : « الحلم غطاء ساتر ، والعقل حسام باتر ، فاستر خلل خلقك بحلمك ، وقاتل هواك بعقلك » . وفي الحديث الثالث عشر من باب العقل من الكافي : ج 1 ص 20 معنعنا عنه عليه السّلام : « العقل الغطاء الستير « 1 » والفضل جمال ظاهر ، فاستر خلل خلقك بفضلك ، وقاتل هواك بعقلك ، تسلم لك المودة ، وتظهر لك المحبة » . وفي الحديث ( 34 ) من الباب ص 28 معنعنا عليه عليه السّلام قال : « بالعقل استخرج غور الحكمة « 2 » ، وبالحكمة استخرج غور العقل ، بحسن السياسة يكون الأدب الصالح » . وفي الحديث السادس من الباب ( 104 ) من أبواب أحكام العشرة من مستدرك الوسائل ج 2 ص 92 ، عن كفاية الأثر معنعنا قال : مرض علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام في مرضه الذي توفي فيه ، فجمع أولاده - محمدا عليه السّلام ، والحسن وعبد اللّه ، وعمر ، وزيدا ؛ والحسين - وأوصى إلى ابنه محمد ، وجعل أمرهم إليه ، وكان فيما وعظه في وصيته أن قال : « يا بني ! ان العقل رائد الروح ، والعلم رائد العقل ، والعقل ترجمان العلم . واعلم أن العلم أبقى ، واللسان أكثر هذرا ، واعلم يا بني أن صلاح الدنيا بحذافيرها في كلمتين : اصلاح شأن المعائش ملء مكيال ثلثاه فطنة ، وثلثه تغافل ، لأن الانسان لا يتغافل إلّا عن شيء قد عرفه وفطن له » - الخبر . وفي الحديث السادس عشر من الباب الأوّل من كتاب العقل والجهل من البحار : ج 1 ص 89 الطبعة الحديثة بطهران ، عن الصدوق رحمه اللّه في علل
هامش
( 1 ) الستير فعيل بمعنى فاعل ، ولعله انما عبر به عليه السّلام للمبالغة . ( 2 ) غور الحكمة : قعرها . وغور العقل : نهاية ما في كمونة من الاستعداد .