تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
ص 131 ، عن روضة الواعظين وغوالي اللآلي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « رأس العقل بعد الإيمان باللّه التحبب إلى الناس » . ومثله في الحديث السابع عشر . وفي الحديث ( 20 ) من الباب روي انّه قيل للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما العقل ؟ قال : « العمل بطاعة اللّه ، وان العمال بطاعة اللّه هم العقلاء » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أكمل الناس عقلا أطوعهم للّه وأعملهم بطاعته ، وأنقص الناس عقلا أطوعهم للشيطان وأعملهم بطاعته » . رواه - مع زيادة شاهدة لما تقدم أيضا - في ترجمة محمد بن وهب القرشي من تاريخ ابن عساكر : ج 53 ص 362 . وروى الماوردي في باب فضل العقل من كتاب « أدب الدنيا والدين » ص 4 انّه قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما اكتسب المرء مثل عقل يهدي صاحبه إلى هدى ، ويرده عن ردى » . وفيه ص 6 عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : « العقل نور في القلب يفرق به بين الحقّ والباطل » . وفيه ص 9 عن أنس ابن مالك ، قال أثني على رجل عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بخير ، فقال : كيف عقله . قالوا : يا رسول اللّه ان من عبادته ، ان من خلقه ، ان من فضله ، ان من أدبه . فقال : كيف عقله . قالوا : يا رسول اللّه نثني عليه بالعبادة وأصناف الخير ، وتسألنا عن عقله . فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ان الأحمق العابد يصيب بجهله أعظم من فجور الفاجر ، وانما يقرب الناس من ربّهم بالزلف ، على قدر عقولهم » . وفي الحديث الثامن من باب العقل من البحار : ج 1 ص 86 ، عن الصدوق رحمه اللّه في الخصال والأمالي معنعنا عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « هبط جبرئيل على آدم عليه السّلام فقال : يا آدم اني أمرت ان أخيرك واحدة من ثلاث ، فاختر واحدة ودع اثنتين . فقال آدم : وما الثلاث يا جبرئيل ؟ فقال :