وإقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل ، ولا بعث اللّه رسولا ولا نبيّا حتّى يستكمل العقل ، ويكون عقله أفضل من عقول جميع أمّته وما يضمر النبيّ في نفسه أفضل من اجتهاد المجتهدين ، وما أدى العاقل فرائض اللّه حتّى عقل منه ، وما بلغ جميع العابدين في فضل عبادتهم ما بلغ العاقل ، انّ العقلاء هم أولو الألباب الذين قال اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ
« 1 » .
ورواه أيضا في الحديث الحادي عشر من الباب الأوّل من كتاب العقل من الكافي : ج 1 ، ص 13 .
وفي الحديث ( 19 ) من الباب ص 94 ، نقلا عن روضة الواعظين قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قوام المرء عقله ، ولا دين لمن لا عقل له » .
وفي الحديث ( 34 ) من الباب ص 95 ، نقلا عن كنز الفوائد قال : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لكل شيء آلة وعدة وآلة المؤمن وعدته العقل ولكل شيء مطية ومطية المرء العقل ، ولكل شيء غاية وغاية العبادة العقل ولكل قوم راع وراعي العابدين العقل ، ولكل تاجر بضاعة وبضاعة المجتهدين العقل ، ولكل خراب عمارة وعمارة الآخرة العقل ، ولكل سفر فسطاط يلجؤون إليه وفسطاط المسلمين العقل » .
وفي الحديث ( 41 ) من الباب ص 96 ، عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« استرشدوا العقل ترشدوا ، ولا تعصوه فتندموا » .
وفي الحديث ( 42 ) عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « سيد الأعمال في الدارين العقل ، ولكل شيء دعامة ودعامة المؤمن عقله ، فبقدر عقله تكون عبادته لربّه » . وقريب من ذيله في كتاب « أدب الدنيا والدين » .
وفي الحديث ( 39 ) من الباب الرابع من البحار : ج 1 ص 160 ، نقلا عن
هامش
( 1 ) الآية ( 19 ) من سورة الرعد : 13 . والآية ( 9 ) من سورة الزمر : 39 . وفي معناهما آيات أخر في غير واحدة من السور .