هامش
وفي الحديث العاشر من المجلس ( 23 ) من الأمالي ص 117 ، معنعنا عن الإمام الباقر عليه السّلام انّه قال : صانع المنافق بلسانك ، وأخلص ودك للمؤمن ، وان جالسك يهودي فأحسن مجالسته . ورواه الصدوق رحمه اللّه في الحديث ( 8 ) من المجلس ( 91 ) من أماليه ص 297 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
وهذا الحديث رواه أيضا في الرقم ( 48 ) من باب النوادر من الفقيه : ج 4 ص 289 ، عن إسحاق بن عمار ، عن الإمام الصادق عليه السّلام .
وروي في العقد الفريد : ج 1 ص 313 ط 2 ، وأيضا في شرح المختار العاشر من قصار النهج من شرح ابن أبي الحديد : ج 18 ص 107 ، عن أبي الدرداء انّه قال : انا لنكشر [ لنهش ] في وجوه قوم [ أقوام ] وإنّ قلوبنا لتلعنهم [ لتقليهم « خ » ] .
وروى الصدوق رحمه اللّه في الهداية كما في الحديث ( 88 ) من باب التقية من البحار : 16 ، ص 231 ، والشيخ أبو الفتوح الرازي رحمه اللّه في تفسير الآية ( 27 ) من سورة آل عمران من تفسيره : ج 3 ص 5 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام انّه قال : « الرّياء مع المؤمن شرك ، ومع المنافق في داره عبادة » .
وروى أبو الفتوح أيضا عن ابن مسعود انّه قال : خالطوا الناس وصافحوهم [ وصافوهم « ظ » ] بما يشتهون ، ودينكم لا تكلموه .
وعن صعصعة بن صوحان انّه قال لاسامة بن زيد ( * ) : انّي كنت أحبّ إلى أبيك منك ، وأنت أحبّ اليّ من ولدي ، فأوصيك بخصلتين : خالص المؤمن ، وخالق الكافر .
( ( هامش : ( * ) : الصواب : لابن أخيه زيد . ) )
وقال الشاعر :ودارهم ما دمت في دارهم * وأرضهم ما كنت في أرضهموفي إثبات الوصية ، ص 51 : روي انّ اللّه تبارك وتعالى أوحى إلى داود : إن أردت أن اعطف عليك بقلوب عبادي فاحتجز الإيمان بيني وبينك ، وتخلق للناس بأخلاقهم .
وقال محمّد بن الفضل الهاشمي لأبيه : لم تجلس إلى فلان ، وقد عرفت عداوته ؟ قال أخبئ نارا ، واقدح عن ودّ .
وقال المهاجر بن عباد اللّه :