والجوهري ، والتنوخي وخلق يطول ذكرهم .
أخبرنا الجوهري ، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال : عمر بن محمّد بن علي أبو حفص المعروف بابن الزيات الناقد كان صدوقا مكثرا .
سألت البرقاني عن ابن الزيات قلت : أكان ثقة ؟ قال : إي واللّه وكان ثقة ، قديم السماع ، مصنفا .
أخبرني أحمد بن علي المحتسب ، أخبرنا محمّد بن أبي الفوارس ، قال : كان أبو حفص ابن الزيات شيخا ثقة متقنا أمينا ، وقد جمع أبوابا وشيوخا .
حدّثنا الحسن بن محمّد الخلال قال : سنة خمس وسبعين وثلاث مئة فيها مات أبو حفص ابن الزيّات وكان مولده سنة ست وثمانين ومئتين .
حدّثنا عبد العزيز بن علي الأزجي قال : توفي أبو حفص ابن الزيات في يوم الأحد النصف من جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وثلاث مئة .
أخبرنا العتيقي قال : سنة خمس وسبعين وثلاث مئة فيها توفي عمر بن محمّد ابن علي الزيات ليلة الأحد ، ودفن يوم الأحد لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة ، وكان ثقة أمينا صاحب حديث يحفظ ، ودفن في الشوفيزي وكان مولده في شهر ربيع الأوّل ، سنة ست وثمانين ومئتين .
أقول : ولم أظفر بترجمته من طريق الخاصّة ، إلّا ان إكثار الشيخ المفيد رحمه اللّه النقل عنه في كتاب الأمالي ، وكذا رواية الرجل عن الاجلاء ، مثل ابن أبي الثلج ، وابن همام الإسكافي ، وغيرهم يكشف عن حسن حاله وجلالته .
الأمر الثّاني :
في ترجمة أبي علي محمّد بن همام بن سهيل بن بيزان ، الكاتب الإسكافي المولود سنة 258 ، والمتوفّى سنة 336 ، ستّ وثلاثين وثلاث مئة .
قال شيخ الطائفة رحمه اللّه - في باب من لم يرو عن الأئمة عليه السّلام تحت الرقم 20 - : محمّد بن همام البغدادي ، يكنى أبا علي ، - وهمام يكنّى أبا بكر - جليل القدر ثقة .