تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢

- 29 - ومن وصيّة له عليه السّلام إلى ولده السبط الأكبر الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام

قال معلم الأمّة الشيخ المفيد رحمه اللّه : حدّثنا أبو حفص : عمر بن محمّد ابن علي الصيرفي ، المعروف بابن الزيات ، قال : حدّثنا أبو علي محمّد بن همام الإسكافي ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك ، قال : حدّثنا أحمد بن سلامة الغنوي ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين [ الحسن « خ ل » ] العامري قال : حدّثنا أبو معمر ، عن أبي بكر ابن عياش ، عن الفجيع العقيلي ، قال : حدّثني الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام قال : لمّا حضرت والدي الوفاة أقبل يوصي فقال : هذا ما أوصى به عليّ بن أبي طالب أخو محمّد رسول اللّه وابن عمّه وصاحبه . أوّل وصيّتي أنّي أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسوله وخيرته ، اختاره بعلمه وارتضاه لخيرته . وأن اللّه باعث من في القبور ، وسائل النّاس عن أعمالهم ، عالم بما في الصّدور . ثمّ إنّي أوصيك يا حسن - وكفى بك وصيّا - بما أوصاني به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 132 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي