نصحا « 1 » وهذا فراق بيني وبينك ، وأوصيك بأخيك محمّد خيرا ، فإنّه شقيقك وابن أبيك وقد تعلم حبّي له ، وأمّا أخوك الحسين فهو ابن أمّك ولا أريد الوصاة بذلك العظيم .
واللّه الخليفة عليكم ، وإيّاه أسأل أن يصلحكم ، وأن يكفّ الطّغاة البغاة عنكم . والصّبر حتّى ينزل اللّه الأمر ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم .
الحديث الأوّل من المجلس ( 26 ) من أمالي الشيخ المفيد رحمه اللّه ، والحديث الثامن من الجزء الأوّل من أمالي شيخ الطائفة رحمه اللّه .
ورواها عنهما في الحديث الأوّل من باب ما أوصى به أمير المؤمنين عليه السّلام من البحار : ج 17 ص 143 طبعة الكمباني .
وأيضا نقلها عنهما في البحار : ج 9 ص 149 طبعة الكمباني .
وههنا أمور :
الأوّل :
في ترجمة ابن الزيّات ، المولود سنة 286 ، والمتوفّى سنة خمس وسبعين وثلاث مئة .
قال الخطيب في تاريخ بغداد : ج 11 ص 260 ط 1 تحت الرقم ( 6020 ) :
عمر بن محمّد بن علي بن يحيى بن موسى بن يونس بن أنانوش ، أبو حفص الناقد المعروف بابن الزيات . سمع جعفر الفريابي ، وإبراهيم بن شريك الأسدي ، وقاسم بن زكريا المطرز ، وعبد اللّه بن ناجية ، وأحمد بن الحسن ، وأحمد بن الحسين الصوفيين ، وعمر بن محمّد الكاغدي ، وجعفر بن أحمد بن محمّد بن الصباح الجرجرائي ، وعمر بن أبي غيلان الثقفي ، ومن بعدهم .
حدّثنا عنه البرقاني ، والأزهري ، والخلال ، والعتيقي ، والأزجي
هامش
( 1 ) أي لم اقصر في نصحك ، وهو مأخوذ من « الالو » بمعنى الجهد وبذل الطاقة .