تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
ذكره أبو العباس ، وانّما كان بينه وبين آل أعين نبوة « 1 » فغمزوا عليه بلعب الشطرنج ، له كتاب يرويه عنه جماعة ، منهم محمّد بن أبي عمير ، أخبرنا أبو عبد اللّه القزويني قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر قال : حدّثنا أبو يوسف يعقوب بن يزيد بن حماد الأنباري ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي عمير عنه به .
هامش
( 1 ) النبوة - كالحربة والضربة - : النفرة . عدم الموافقة . المفارقة . ونبوة الزمان : خطبه وجفوته . وكأن هذا الكلام دفع لمّا يخطر في ذهن القارئ من توثيق النجاشي رحمه اللّه إيّاه ، وبيانه انّه كيف يكون ثقة وقد غمز فيه آل أعين بارتكاب الحرام من لعب الشطرنج . فأجاب رحمه اللّه بأن هذا الغمز منشؤه المنافرة ولا مساس له بالواقع ، فلا ضير فيه .