سألتم عنه ] وكتب :
« من عبد اللّه علي أمير المؤمنين ، إلى من قرئ [ عليه ] كتابي من المؤمنين والمسلمين ، أما بعد فان اللّه بعث محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم [ كذا ] بشيرا ونذيرا للعالمين ، وأمينا على التنزيل ، وشهيدا على هذه الأمة ، وكنتم معشر العرب على شرّ دين . . . » .
ثمّ ساق الكتاب كما تقدم برواية ثقة الاسلام باختلاف طفيف في بعض ألفاظه .
أقول : ومن قوله : « لك ولاء أمتي - إلى قوله - : فان اللّه سيجعل لك مخرجا » رواه في آخر الباب ( 6 ) منه ص 98 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 225
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٢٢٥